قضايا و أراء

طالعت باهتمام كبير المقال الجيد و الشيق الذي نشره الناشط السياسي و الجمعياتي اليساري ماهر حنين بصحيفتكم يوم 24 سبتمبر الماضي تحت عنوان «اليسار و حكومة الشاهد» و هو على خلاف ما يمكن أن يوحي به العنوان يحمل تشخيصاً لا يخلو من العمق و الطرافة

تابعت بشيء من الاستغراب ما تم تداوله على وسائل الإعلام التونسية حول ما سمي بقضية «الديزل الملوث» التي أثارها النائب عماد الدايمي باسم حزب حراك تونس الإرادة مؤخرا. ويعود سبب استغرابي إلى أن تقرير المنظمة غير الحكومية المقيمة في سويسرا، بابلك آي (Public Eye)

تضمّن الفصل 3 من مشروع القانون الأساسي، يتعلق بتنقيح وإتمام القانون الأساسي عدد 16 لسنة 2014 مؤرخ في 26 ماي 2014 يتعلق بالإنتخابات والإستفتاء، تعديلا للفصل 6 من القانون الأساسي المذكور. تجسّد هذا التعديل في إضافة فصل 6 مكرر تضمّن منع تسجيل العسكريين

دق المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية في تقريره الشهري حول الاحتجاجات الاجتماعية لشهر أوت الماضي ناقوس الخطر وقدم تشخيصا مرقما للوضع المأساوي الذي تعيشه البلاد.رئيس المنتدى أضاف في ندوة صحفية أن تونس تعيش انقساما وهو أمر ملحوظ في المناطق الداخلية

قد يبدو للبعض غريبا أن يخوض سماحة مفتي الجمهورية في المسائل الاجتماعية الكبرى والاقتصادية الهامة وقد يعارض البعض هذا المنحى بدعوى فصل الدين عن الدولة والدعوة لعدم تدخّل المفتي في مثل هذه المسائل ..

تمثل «العائلة الإسلامية» أو ما يفضل البعض تعريفه بـ«الإسلام السياسي»، عائلة أصيلة وهامة وعريقة – إن لم أقل الأعرق- من بين أربع عائلات فكرية وسياسية كبرى ظهرت في المجال العربي الإسلامي الحديث والمعاصر، إلى جانب العائلة الوطنية/القومية العربية، والعائلة اليسارية، والعائلية الليبرالية.

بالصدق أساسا دون غيره يكون تقييم أي عمل ..فما بالنا حين يتعلّق الأمر بمناسك وفريضة دينية حبلى بالمعاني والثمرات والمواجيد والانعتاق والصفاء ألا وهي شعيرة الحجّ ...ما تعودّنا عليه غياب التقييم -وذلك من سئ العادات لدينا -وإن قيّمنا - فغالبا بالارتجال والمداراة

عرفتُ الكاتب الكنغولي الأصل Alain Mbanckou عن طريق الصديق الكامروني وأستاذ العلوم السياسية والتاريخية Achille Mbembe منذ سنوات عندما كان في بداياته الأولى. وقد أصبح في سنوات قليلة أحد أهم الروائيين في فرنسا وترجمت كتاباته إلى عديد اللغات في العالم.

اليســـار وحكومة الشاهد

أثارالموقف من حكومة الشاهد مرة أخرى جدلا داخل اليسار التونسي بتعبيراته المتعددة الحزبية و النقابية والمستقلة والناشطة في المجتمع المدني وعاد النقاش حول علاقة اليسار بالحكم و الدولة من جهة وقضايا الإستراتيجية و التكتيك والتحالفات وهي ليست المرة الأولى التي تهتز فيها بداهات

ما زال مجلس نواب الشعب عاجزا عن البتّ في مشروع تنقيح القانون الأساسي المتعلّق بالانتخابات و الإستفتاء و ذلك بسبب التجاذبات المتواصلة حول مقترح تمكين أعوان الأسلاك المسلّحة من جيش وطني و قوات أمن داخلي و ديوانة من ممارسة «حقّ» الإنتخاب. في الظاهر

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499