حكيم بن حمودة

حكيم بن حمودة

تعيش الولايات المتحدة الأمريكية على وقع التحقيق الذي قرر الكنغرس فتحه حول علاقة الرئيس ترامب بالسلطات الروسية ومدى تدخلها في الانتخابات الأمريكية الأخيرة وأهمية التأثير الذي مارسته على نتائج

كانت الساعة تشير إلى السابعة و45 دقيقة صباحا يوم 5 جوان1967 (منذ خمسين سنة خلت) عندما انطلقت الطائرات الحربية الإسرائيلية فوق المجال الجوي المصري لتبدأ ما أسمته القوات الإسرائيلية حربا

تابعنا هذه الأيام الأحداث على وقع الإيقافات التي طالت عديد المهربين والمتهمين بالفساد.وقد أثارت هذه الحملة اهتمام الرأي العام باعتبار أن محاربة الفساد ومكافحته هي من أهم مطالب الثورة إلى جانب الحرية والديمقراطية ونهاية التهميش الاجتماعي وعدم التوازن الجهوي.

لئن ساهمت الإيقافات الأخيرة في الانطلاق في تحقيق أحد أهم مطالب الثورة بعد أكثر من ست سنوات من انطلاقها وهو محاربة الفساد فإن المسألة الاجتماعية وهي أحد الاستحقاقات الكبرى للثورة مازالت تنتظر الانجاز .ونشير هنا إلى أن التهميش الاجتماعي والبطالة والحيف الاجتماعي

ساهم القائد السياسي والمفكر الايطالي انطونيو غرامشي في ظهور وتحديد مفهوم المثقف العضوي وفي تحديد هذا المفهوم يشير غرامشي إلى أن المثقف العضوي هو الشريحة

تمكنت بلادنا من تحقيق خطوات هامة على طريق التحول الديمقراطي فقد تمكنا من اعتماد دستور جديد يؤسس للجمهورية الثانية ولبناء المؤسسات الديمقراطية وفكرة التعدد وحقوق الإنسان وضمان الحريات الأساسية الأخرى كحرية التعبير والصحافة،

تعيش الأنظمة الليبرالية والديمقراطية بصفة عامة أزمة عميقة في السنوات الأخيرة على المستوى العالمي . لهذه الأزمة عديد الملامح والمظاهر من أهمها فقدان الثقة في النظام الديمقراطي وتصاعد القوى الشعبوية

أثار الكتاب الصادر منذ أيام بعنوان l’âge de la régression عن دار النشر الفرنسية premier parallèle الكثير من الاهتمام من قبل الملاحظين والمثقفين فقد حظي بتغطية كبيرة من العديد من المجلات والصحف والمتابعات

عاشت بلادنا منذ أيام على تداعيات زيارة وفد صندوق النقد الدولي والاتفاق المبرم مع الحكومة لصرف القسطين المتبقيين من اتفاق القرض المبرم سنة 2016 – وقد صاحب هذه الزيارة نقاش وحوار طويل حول مال هذه الزيارة من جانب الخبراء والفاعلين الاقتصاديين والطرف الحكومي .

تشهد الأحزاب السياسية التقليدية أزمات كبيرة في كل بلدان العالم من أكبر الديمقراطيات إلى البلدان التي مثلنا بدأت تشق طريقها في المجال الديمقراطي .وقد تطورت هذه الأزمات لتصبح أزمة ثقة في السياسة والسياسيين بصفة عامة والبحث عن اهتمامات أخرى.

الصفحة 1 من 7

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499