قضاء

شدّد عميد المحامين على أنّ الحلّ الوحيد لمواجهة النقص الحاصل في القضاة وسدّ الشغورات

جدل واسع هذه الأيام يتجدد حول مسألة إجراء الانتخابات البلدية في الموعد الذي حدّد سابقا وهو 25 مارس المقبل ،الهيئة العليا المستقلة للانتخابات

أجلت الدائرة الجنائية بمحكمة الاستئناف بسوسة، أمس الثلاثاء، النظر في قضية مقتل لطفي نقض المنسق الجهوي لحركة نداء تونس بتطاوين الى موعد لاحق.

ملف التعذيب داخل السجون التونسية ومجرّد الخوض فيه قبل الثورة كان يعتبر من الخطوط الحمراء والمواضيع الممنوعة فما يحدث في دهاليز وزارة الداخلية أو خلف القضبان يبقى حبيس تلك الأماكن وذكريات

شدّد الناطق الرسمي باسم الادارة العامّة للسجون والاصلاح سفيان مزغيش، خلال ندوة صحفية عقدت صباح أمس الاثنين

تعيش ولاية سليانة هذه الأيام على وقع الذكرى الخامسة لواقعة الرّش الذي راح ضحيتها أكثر من 200 مصاب إصاباتهم مختلفة،ذكرى جديدة يتجدّد معها سؤال «أين الحقيقة»؟

سنتان مرتا على العملية النوعية الإرهابية التي استهدفت حافلة للأمن الرئاسي وسط العاصمة وتحديدا في شارع محمد الخامس، وأسفرت عن استشهاد 12 شخصا و20 جريحا مع 4 جرحى من المدنيين، ولم يتم البت فيها.

في إطار مكافحة الفساد وحتى تكون هذه الحرب مرتكزة على قاعدة قانونية صلبة تم سن باقة من التشريعات التي تهدف إلى مواصلة المسار ،من بين تلك القوانين نذكر القانون الأساسي عدد 22 المؤرخ في 24 مارس 2016 والمتعلق بحق النفاذ إلى المعلومة

عبرت جمعية القضاة التونسيين عن استنكارها ممّا اتسمت به نتائج عمل مجلس القضاء العدلي من خلال الحركة الجزئية ومواصلة انتهاج أسلوب انعدام الشفافية والخروقات والاخلالات الخطيرة في تسديد الشغورات عبر المحاكم وفي قرارات نقل القضاة وترقياتهم وإسنادهم الخطط القضائية.

أيام فقط تفصلنا عن الذكرى الخامسة لواقعة أليمة شهدتها مدينة سليانة ،نتحدث هنا عن أحداث الرّش التي عاشت على وقعها المنطقة بتاريخ 27 نوفمبر 2012 عندما تحوّلت مسيرة سلمية مطالبة بالتنمية والتشغيل إلى مواجهات مع الأمنيين أدت إلى إصابة أكثر من 200 متظاهر بمادة الرش منهم من هم إصاباتهم خطيرة أدّت إلى فقدانهم البصر،ملف تعهد به

الصفحة 10 من 136

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499