نورة الهدار

نورة الهدار

مطالبة عائلات ضحايا الثورة الحكومة بإصدار القائمة الرسمية للشهداء والجرحى ليس بالأمر الجديد فمنذ سنوات والأهالي يطالبون بذلك لما لهذه الخطوة من ايجابية إذ يعتبرونها جزء من رد الاعتبار للشهداء والجرحى وتكريمهم على حد تعبيرهم. نداء تمت الاستجابة له منذ 18 ديسمبر 2015

في الوقت الذي ينهمك فيه مجلس نواب الشعب بالنظر في مشروع قانون حق النفاذ إلى المعلومة لإتمام النقاش فيه والمصادقة عليه نجد قانون المجلس الأعلى للقضاء لا يزال في رفوف لجنة التشريع العام منذ أن اتخذت الهيئة العليا لمراقبة دستورية القوانين القرار الذي كان بمثابة المنعرج

أثارت الزيارة التي أداها رئيس جمعية المحامين الشبان رفقة وفد من أعضاء هذه الأخيرة إلى هيئة الحقيقة والكرامة جدلا واسعا في صفوف المحاماة عموما خاصة بعد رواج خبر مفاده بان سبب الزيارة كان لتقديم ملف يتضمن شكاية تتعلق بانتخابات الجمعية لسنة 2006 وما شهدته

هو مؤسسة قضائية تم تدشين مقرها في موفي 2014 من قبل رئيس الحكومة آنذاك المهدي جمعة ولكن القضاة لم يباشروا العمل فيه إلا في أكتوبر 2015 أي بعد عشرة أشهر، نتحدث هنا عن القطب القضائي لمكافحة الإرهاب المكلف بالنظر في القضايا ذات الصبغة الإرهابية

أربع سنوات مضت على تنفيذ أول اغتيال سياسي في تونس ما بعد الثورة والذي استهدف شكري بلعيد بعد أن تم إطلاق النار عليه وهو يستعد من أمام منزله للتوجه إلى عمله في 6 فيفري 2012، ومنذ ذلك التاريخ والقضاء متعهد بالملف وتحديدا قاضي التحقيق الأول بالمكتب 13 بالقطب

منذ أشهر خلت أعلنت هيئة الحقيقة والكرامة أنه و إلى جانب عقدها للجلسات السرية التي تستمع فيها إلى ضحايا الانتهاكات سواء جراء التعذيب أو الاغتصاب أو غيرها فإنه سيكون لها جلسات استماع ذات الطابع العلني أي بحضور الإعلاميين والحقوقيين وغيرهم من مكونات المجتمع المدني.

تتالت قرارات تأجيل ملف اغتيال النائب السابق محمد البراهمي من قبل دائرة الاتهام 34 بمحكمة الاستئناف بتونس ففي الوقت الذي كانت فيه هيئة الدفاع مستعدة للترافع في جلسة يوم 4 فيفري المنقضي فإن الدائرة الجالسة عارضت ذلك وطالبت بالاكتفاء بتقديم تقارير كتابية

بعد مرور أكثر من 3 سنوات على نشرها أمام القضاء العسكري فإن مرحلة التقاضي في ملفات القضايا الكبرى لشهداء الثورة وجرحاها لم تنته بعد فقد استوفت الطور الابتدائي والاستئنافي والتعقيبي ، إذ قررت محكمة القانون نقض الأحكام الاستئنافية في قضية ما يعرف بتالة والقصرين

تعد القضايا ذات الصبغة الإرهابية والمنشورة بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب بالآلاف فمنها ما لا يزال في الطور التحقيقي ومنها ماهو جاهز للفصل ومجموعة أخرى من الملفات صدرت فيها أحكام ابتدائية بالإعدام على غرار قضية مقتل الأمني محمد السبوعي بجبل الجلود

عقدت هيئة الدفاع عن القائمين بالحق الشخصي في ملف شكري بلعيد ندوة صحفية أمس الثلاثاء 1 مارس الجاري وذلك بفضاء التياترو بتونس العاصمة سلطت الضوء من خلالها على ما أسمته آخر المستجدات في القضية المنشورة لدى قاضي التحقيق الأول بالمكتب 13 بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499