نورة الهدار

نورة الهدار

بالرغم من الجدل الواسع الذي أثاره القرار الترتيبي عدد 1 المتعلق بالمنح والامتيازات لفائدة أعضاء المجلس الأعلى للقضاء في صيغته الأولى إذ عبّر رئيس الحكومة عن التوجه نحو رفضه لأنه مخالف للقانون وفق تعبيره إلا أن المجلس المعني ادخل بعض التعديلات على ذلك الأمر ليصبح (القرار الترتيبي عدد2) وذلك بالتخفيض في المنحة من 3200 دينار إلى

حالات التمييز العنصري أو العنصرية نجدها في مجتمعنا ولئن كانت النسب والإحصائيات غائبة فإن الأمر إذا تواصل وتفاقم سيصبح ظاهرة واضحة المعالم وبالتالي سيكون لها تأثير سلبي على مرحلة الانتقال الديمقراطي وفي هذا الإطار فإن وزارة العلاقات مع الهيئات الدستورية والمجتمع المدني وحقوق الإنسان اختارت أن تقدّم مشروع قانون لمناهضة التمييز

واقعة الرّش بسليانة تعود أطوارها إلى نوفمبر 2012 وقريبا سيتم إحياء الذكرى الخامسة لتلك الأحداث الأليمة التي خلّفت أكثر من 200 مصاب بمادة الرّش إصابات مختلفة الخطورة فمنها من فقد بصره،وذلك على خلفية مظاهرات لمتساكني المنطقة تطالب بالتشغيل وتحسين وضعياتهم الاجتماعية والتي سرعان ما تحوّلت إلى مواجهات بينهم وبين الأمن ليستعمل

بعد أن تم تركيز المجلس الأعلى للقضاء الذي كان يمثل التأخير في إرسائه عائقا أمام ميلاد المحكمة الدستورية وهي هيئة قضائية نصّ عليها الدستور

إن المنظومتين السجنية والقضائية وكغيرهما من المنظومات تشكوان من عديد الإشكالات على مستويات مختلفة،حقيقة كانت معروفة ولكن مسكوت عنها ،اليوم بعد الثورة أصبحت واضحة للعيان،اكتظاظ كبير جدا في السجون التونسية ،محاكم بناياتها آيلة للسقوط والقائمة تطول ،منذ 14 جانفي والى اليوم لا يزال هدف بناء الانتقال الديمقراطي بكامل مكوناته حلما

إصلاح المنظمات في جميع القطاعات التربوية ،الاقتصادية والقضائية كان من أهم أهداف الثورة التي اندلعت منذ ست سنوات ،فتونس تعيش بعد 14 جانفي 2011 على وقع بناء مسار ديمقراطي سليم يقوم على القانون ومكافحة الفساد،اليوم وبعد مرور سنوات على هذا الحلم يطرح السؤال ماذا تحقق؟ خاصة على مستوى السلطة القضائية ،الإجابة طبقا للمشهد

إن تركيز المجلس الأعلى للقضاء هو الخطوة الأولى للسلطة القضائية نحو الوضع الدائم بعد سنوات من الوضع المؤقت ،هيكل أخذ المشعل عن الهيئة الوقتية

في الوقت الذي تواصل فيه حكومة يوسف الشاهد حربها ضدّ الفساد من خلال تواصل سلسلة الإيقافات بمقتضى

الاتجار بالأشخاص جريمة مصنفة الثالثة عالميا إذ تأتي بعد جريمة السلاح والمخدرات ولكن هناك مؤشرات توحي بأنها ستصبح في المرتبة الثانية لأن الجرائم تأخذ اليوم نسقا تصاعديا بأشكال مختلفة منها الاستغلال الاقتصادي ( تشغيل القاصرات كمعينات منازل ،تشغيل الأطفال ، الاستغلال الجنسي ...) تونس ليست بمنأى عن هذه الظاهرة باعتبارها بلاد عبور

تم مؤخرا وبإشراف والي الكاف إحياء الذكرى الرابعة لاستشهاد 5 جنود وذلك بعد استهداف حافلة كانت تقلّ عددا من العسكريين وعائلاتهم في اتجاهها إلى ولاية جندوبة،واقعة أليمة جدّت في منطقة نبّر من ولاية الكاف وتحديدا على مستوى منطقة المحاسن بتاريخ 5 نوفمبر 2014 على الساعة الثانية إلا الربع (13:45 دق) ،القضاء تعهّد بالملف في ذات

الصفحة 6 من 56

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499