وكيل الجمهورية بابتدائية تونس يؤكد: تمّ ايقاف 31 مشتبه به في عملية بنقردان ومسألة مشاركة منقبات لا أساس لها من الصحة

أوضح الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بتونس والقطب القضائي لمكافحة الارهاب وكيل الجمهورية كمال بربوش في تصريح لـ«المغرب» بانّ العناصر الارهابية التي شاركت في عملية بنقردان تنقسم الى شقيّن، شقّ منها قدم من القطر الليبي في حين تحرّك الشقّ الاخر

من داخل التراب التونسي، مشيرا الى انّه تمّ ايقاف 31 شخصا تحوم حولهم شبهة ارهابية.

وكانت النيابة العمومية قد اذنت منذ 7 مارس الجاري، بعد حصول تبادل إطلاق نار بين عناصر إرهابية وتشكيلات نظامية تابعة للحرس والأمن والجيش بمدينة بنقردان أسفرت عن استشهاد عدد من الامنيين والعسكريين والمدنيين، بفتح بحث تحقيقي من اجل جرائم إرهابية تتعلق بالإشادة أو التمجيد بأي وسيلة كانت بجريمة إرهابية أو بمرتكبيها أو بتنظيم أو وفاق له علاقة بجرائم إرهابية أو بأعضائه أو بنشاطه أو بآرائه وأفكاره المرتبطة بهذه الجرائم الإرهابية والانضمام إلى تنظيم أو وفاق إرهابي له علاقة بالجرائم الإرهابية وتلقي تدريبات، بأي عنوان كان، داخل تراب الجمهورية أو خارجه بقصد ارتكاب جرائم ارهابية والمؤامرة بمجرد الوفاق والتقارر والعزم على الفعل بين شخصين أو أكثر و الاعتداء المقصود منه تبديل هيئة الدولة أو حمل السكان على مهاجمة بعضهم بعضا بالسلاح وإثارة الهرج والقتل والسلب بالتراب التونسي... طبقا لأحكام الفصول 1و2 و4 و10 و13 و14 و23 و28 و31 و32 و33 و34 و35 و36 و37 و40 من القانون الأساسي عدد 26 لسنة 2015 المؤرخ في 7 أوت 2015 المتعلق بمكافحة الإرهاب ومنع غسل الأموال والفصول 32 و59 و68 و69 و72 من المجلة الجنائية والفصلين 2 و34 من القانون عدد 63 لسنة 1996 المؤرخ في 15 جويلية 1996 المتعلق بصنع المواد المتفجرة.

تولى اثر ذلك ممثل النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الارهاب رفقة احد قضاة التحقيق التحوّل الى مكان الواقعة بمدينة بنقردان وذلك على متن طائرة عسكرية لمباشرة الأبحاث من معاينات وسماع جميع الأطراف اضافة الى استنطاق العناصر الإرهابية التي تم القاء القبض عليهاآنذاك. واشار في السياق نفسه الى انّ الأبحاث الأولية قد انتهت يوم الثلاثاء الفارط ليتمّ على اثرها نقل الموقوفين إلى المصالح المركزية لوحدة مكافحة الإرهاب للحرس الوطني التي تمت انابتها لإجراء الابحاث والتحريات اللازمة.
من جهة أخرى أوضح كمال بربوش بأنّه تمّ التعرف على هويات 22 جثة من بين الـ44 جثة التي تمت معاينتها من قبل قاضي التحقيق وممثل النيابة العمومية للعناصر الارهابية التي تمّ القضاء عليها خلال مواجهات مع الوحدات الامنية والعسكرية، مؤكدا انّ جميعهم كانوا يحملون الجنسية التونسية، مؤكدا بأنه والى حدّ كتابة الاسطر بلغ العدد الجملي للقتلى في صفوف الإرهابيين 44 قتيلا في حين بلغ عدد الموقوفين 10 عناصر إرهابية كما تمّ اكتشاف 3 مخازن للأسلحة.

«لاوجود لأي إمراة في عملية بنقردان»
اكّد النّاطق الرسمي باسم القطب القضائي لمكافحة الارهاب والمحكمة الابتدائية بتونس وكيل الجمهورية كمال بربوش انّ العملية الارهابية التي جدّت الاسبوع الفارط في بنقردان لم تشارك فيها اية إمرأة، موضحا انّ مسألة تولي منقبتين تسليم نفسيهما الى الوحدات الامنية لا اساس له من الصحّة.

8 بطاقات ايداع بالسجن
باشر قاضي التحقيق بالقطب القضائي لمكافحة الارهاب صباح أمس استنطاق عدد من المشتبه في تورطهم في العملية الارهابية التي جدت في بنقردان، وقد قرر في هذا الاطار اصدار ثمانية بطاقات ايداع بالسجن في حق بعض الموقوفين في حين تم ابقاء اثنين آخرين بحالة سراح.

«رسميا: 38 جثة تونسية الأصل»
فيما يتعلق بجثث العناصر الارهابية اكّد مصدرنا انه تمّ التعرف رسميا على 38 جثة من بين الـ47 وقد ثبت انها من أصل تونسي، مشيرا الى انّ كل الجثث من جنس الذكور. ولاتزال الاختبارات متواصلة لتحديد هويات الجثث التسعة الاخرى. وأوضح محدّثنا بانّ العناصر الارهابية كانت من مختلف الجهات التونسية تقريبا كبنقردان وتونس العاصمة ومنوبة والقيروان وقابس ودوار هيشر...

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499