المساعد الأول لوكيل الجمهورية سفيان السليطي لـ«المغرب»: « الأبحاث تسير بشكل ايجابي جدّا في عملية السطو المسلح على الفرع البنكي بالقصرين وقريبا الكشف عن كافة المتورطين»

تعهد القطب القضائي لمكافحة الإرهاب أول أمس

الأربعاء بملف عملية السطو المسلح على احد الفروع البنكية بالقصرين من قبل مجموعة يشتبه في أنهم عناصر إرهابية.

من المنتظر أن يتم في غضون الأيام القليلة المقبلة الكشف عن كافة المتورطين في عملية السطو المسلح على إحدى الفروع البنكية بالقصرين من قبل مجموعة إرهابية وفق ما أكده الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بتونس والقطب القضائي لمكافحة الإرهاب المساعد الأول لوكيل الجمهورية سفيان السليط يفي تصريح لـ»المغرب».
وأوضح محدّثنا بانّ الأبحاث الأولية تتقدم بشكل ايجابي جدّا في واقعة الحال وانه سيتم الكشف عن كل من خطط ونفّذ هذه العملية الجبانة، مشيرا الى انه لم يتم الى حد كتابة الأسطر تسجيل أي ايقاف في ملف الحال.

وأفاد السليطي بان النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب، وفور إعلامها بالأمر، تعهدت بالموضوع وأذنت للوحدة الوطنية للأبحاث بالإدارة العامة للأمن الوطني بالقرجاني بمباشرة الأبحاث والتحريات في قضية الحال.

من جهة أخرى فقد استنكر المساعد الأول لوكيل الجمهورية كيفية التعامل مع واقعة الحال، واعتبر انّ ما تمّ تروجيه على صفحات التواصل الاجتماعي وعلى بعض المواقع قدم خدمة هامة للعناصر الإرهابية. حيث انه كان من المفروض ان لا يتم تنزيل مقاطع فيديوهات أو صور للمتهمين الى حين تمكن الوحدات الأمنية من إيقافهم. وأوضح محدّثنا بانّ مثل هذه الأفعال من شأنها أن تعرقل عمل النيابة العمومية والوحدات الأمنية على حدّ السواء لكنها تساهم بطريقة او بأخرى في خدمة مصلحة الجناة.

ودعا السليطي في هذا الإطار الى ضرورة التعامل مع المصادر الرسمية للحصول على المعلومات بخصوص واقعة الحال وتفادي المصادر «المجهولة» التي تساهم في إعاقة أعمال الوحدات الأمنية والنيابة العمومية على حدّ تعبيره.

واقعة الحال تعود أطوارها الى أول أمس الأربعاء وذلك في حدود الساعة 13.15 حيث تعرض فرع بنك الأمان الكائن بمفترق حي النور بالقصرين الى عملية سطو من طرف 04 أشخاص قاموا بالاستيلاء على مبلغ مالي ولاذوا بالفرار.

تعهدت النيابة العمومية بالقصرين، باعتبارها مرجع النظر الترابي، في بداية الأمر بملف الحال، الّا أنها قررت فيما بعد التخلي عن ملف الحال لفائدة القطب القضائي لمكافحة الإرهاب لإمكانية وجود شبهة إرهابية في العملية المذكورة.

من جهته فقد أعلن بنك الأمان في بلاغ له أول أمس الأربعاء أن المبلغ المسروق من فرعه في القصرين تقدر قيمته بـ 90 ألف دينار. وأكد البنك أنه لم يتم تسجيل أي أضرار لموظفي الفرع وحرفائه.

«لا يمكن الجزم بوجود صبغة إرهابية»
اكّد وزير الداخلية هشام الفراتي أنّه لا يمكن الجزم بوجود صبغة إرهابية في عملية السطو المسلح على فرع بنكي بمدينة القصرين اول أمس إلا بعد بت القضاء في ملابسات العملية. وشدد، خلال زيارة إلى ولاية سوسة امس الخميس 2 أوت 2018 لتفقد مدى جاهزية الوحدات الامنية لتامين الموسم السياحي، على أن الوزارة بصدد تقييم العملية و اتخاذ الإجراءات و القرارات المناسبة.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499