تورط في العديد من العمليات الارهابية منذ 2013: بطاقة ايداع بالسجن ضد الإرهابي الخطير إبراهيم الرياحي

أصدر قاضي التحقيق بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب، أول امس الثلاثاء بطاقة إيداع

بالسجن ضدّ العنصر الإرهابي المصنف بالخطير إبراهيم الرياحي، والمتورط في العديد من العمليات الإرهابية التي شهدتها البلاد التونسية منذ 2013، وقرر إبقاء الأربعة الآخرين بحالة احتفاظ في انتظار ان يواصل اليوم الخميس سماعه.

أحيل صباح أول أمس الثلاثاء الموافق لـ12 جوان الجاري 5 محتفظ بهم وهم كل من العنصر الإرهابي إبراهيم الرياحي و4 من مساعديه ( من بينهم اب وابنيه الاثنين) الذين قدموا له الدعم المادي والمعنوي خلال فترة فراره وتحصنه بجبال قبلاط، على أنظار قاضي التحقيق بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب. وبعد استنطاق الرياحي قرر إصدار بطاقة ايداع بالسجن في شأنه ، فيما قرر إبقاء الأربعة الآخرين بحالة احتفاظ لمواصلة التحريات معهم، في انتظار أن تتم إحالتهم اليوم الخميس، من جديد، على قلم التحقيق وفق ما اكده الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بتونس والقطب القضائي لمكافحة الإرهاب المساعد الأول لوكيل الجمهوية سفيان السليطي في تصريح لـ«المغرب».
وتجدر الإشارة الى انّ إبراهيم بن احمد الرياحي، من مواليد 1987 وقاطن بمنطقة قبلاط من ولاية باجة، يعتبر من اهم العناصر القيادية ضمن الجناح العسكري لتنظيم أنصار الشريعة الإرهابي بقيادة الإرهابي عادل السعيدي (الذي تم القضاء عليه من قبل وحدات الحرس الوطني في أواخر 2013 ) حيث كان ضمن النواة الأولى التابعة للتنظيم الإرهابي المذكور التي تلقت تدريبات عسكرية باحدى الدول المجاورة ثم عادت لتنفيذ العديد من العمليات الإرهابية.

وقد شارك ابراهيم الرياحي في العديد من العمليات من بينها عملية حلق الوادي في جويلية 2013 ومحاولة تفجير سيارة تابعة للحرس الوطني. وعملية المرناقية في سبتمبر 2013 حيث تم تفخيخ أحد المنازل بكميّة هامة من المتفجرات في محاولة فاشلة للإيقاع بأعوان الحرس الوطني. وعملية قبلاط في أكتوبر 2013 التي أسفرت عن استشهاد عونين من الحرس الوطني ليتم فيما بعد القضاء على 09 عناصر إرهابية وحجز كمية هامة من الأسلحة والمتفجرات. وعملية رواد في شهر فيفري 2014 حيث شارك المعني ضمن المجموعة التي حاولت فك الحصار عن العناصر الإرهابية المتحصنة بأحد المنازل بجهة رواد بقيادة الإرهابي كمال القضقاضي وكان مرفوقا آنذاك بالعنصر الإرهابي مراد المالكي المكنى بـ «الصومالي» (وهو احد المتهمين الرئيسيين في ملف إغتيال الشهيد محمد البراهمي).

وقد صدرت في شأنه العديد من بطاقات الجلب ومناشير التفتيش لفائدة الوحدات الأمنية والقطب القضائي لمكافحة الإرهاب من أجل «الانضمام عمدا إلى تنظيم أو وفاق إرهابي له علاقة بالجرائم الإرهابية» الّا انه تمكن من التحصن بالفرار بجبل قبلاط الى أن تمّ إلقاء القبض عليه مؤخرا.
وكانت وحدات الحرس الوطني بالتنسيق مع النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب قد تمكنت فجر الأحد الفارط الموافق لـ3 جوان الجاري من إلقاء القبض على اخطر العناصر الإرهابية المدعو إبراهيم الريّاحي.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499