تمّ إلقاء القبض عليه الأحد الفارط: النيابة العمومية تمدد في مدة الاحتفاظ بالعنصر الإرهابي الخطير إبراهيم الرياحي

قررت النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب، صباح أول أمس الخميس، التمديد في مدّة الاحتفاظ بالعنصر الإرهابي

المصنف بالخطير إبراهيم الرياحي، والمتورط في العديد من العمليات الإرهابية التي شهدتها البلاد التونسية منذ 2013، في انتظار ان تتم احالته خلال الاسبوع المقبل من جديد على النيابة العمومية لاتخاذ الإجراءات اللازمة في شأنه.

أحيل صباح أول أمس الخميس الموافق لـ7 جوان الجاري 5 محتفظ بهم وهم كل من العنصر الإرهابي إبراهيم الرياحي و4 من مساعديه الذين قدموا له الدعم المادي والمعنوي خلال فترة فراره وتحصنه بجبال قبلاط، من بينهم أب وابنيه، على النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب، وقد تقرر التمديد في مدّة الاحتفاظ لاستكمال الأبحاث وفق ما أكّده الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بتونس والقطب القضائي لمكافحة الإرهاب المساعد الأول لوكيل الجمهوية سفيان السليطي لـ»المغرب».

وكانت وحدات الحرس الوطني بالتنسيق مع النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب قد تمكنت فجر الأحد الفارط الموافق لـ3 جوان الجاري من إلقاء القبض على اخطر العناصر الإرهابية المدعو إبراهيم الريّاحي.

وتجدر الإشارة الى انّ إبراهيم بن احمد الرياحي، من مواليد 1987 والقاطن بمنطقة قبلاط من ولاية باجة، وهو من العناصر القيادية ضمن الجناح العسكري لتنظيم أنصار الشريعة الإرهابي بقيادة الإرهابي عادل السعيدي ( تم القضاء عليه من قبل وحدات الحرس الوطني في أواخر 2013 ) حيث كان ضمن النواة الأولى التابعة للتنظيم الإرهابي المذكور التي تلقت تدريبات عسكرية بدولة مجاورة ثم عادت للقيام بالعمليات الإرهابية. وقد شارك في كل من عملية حلق الوادي في جويلية 2013 ومحاولة تفجير سيارة تابعة للحرس الوطني. وعملية المرناقية في سبتمبر 2013 حيث تم تفخيخ أحد المنازل بكميّة هامة من المتفجرات في محاولة فاشلة للإيقاع بأعوان الحرس الوطني. وعملية قبلاط في أكتوبر 2013 التي أسفرت عن استشهاد عدد 02 أعوان من الحرس الوطني ليتم فيما بعد القضاء على 09 عناصر إرهابية وحجز كمية هامة من الأسلحة والمتفجرات. وعملية رواد في شهر فيفري 2014 حيث شارك المعني ضمن المجموعة التي حاولت فك الحصار عن العناصر الإرهابية المتحصنة بأحد المنازل بجهة رواد بقيادة الإرهابي كمال القضقاضي وكان مرفوقا آنذاك بالعنصر الإرهابي مراد المالكي المكنى بـ «الصومالي» (المتهم في قضية إغتيال الشهيد محمد البراهمي).

وقد صدرت في شأنه العديد من بطاقات الجلب ومناشير التفتيش من أجل «الانضمام عمدا إلى تنظيم أو وفاق إرهابي له علاقة بالجرائم الإرهابية» الّا انه تحصن بالفرار الى أن تمّ إلقاء القبض عليه الأحد الفارط.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499