شارك في العديد من العمليات الإرهابية ومحكوم غيابيا بـ50 سنة سجنا: تفاصيل عملية القبض على العنصر الإرهابي الخطير إبراهيم الرياحي

نجحت وحدات الحرس الوطني بالتنسيق مع النيابة العمومية بالقطب القضائي

لمكافحة الإرهاب فجر الأحد في إلقاء القبض على اخطر العناصر الإرهابية المدعو إبراهيم الرياحي ، الثابت تورطه في اغلب العمليات الإرهابية.

اعتبر الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بتونس والقطب القضائي لمكافحة الإرهاب المساعد الأول لوكيل الجمهورية سفيان السليطي أنّ عملية القبض على العنصر الإرهابي المصنف بالخطير جدّا المدعو ابراهيم الرياحي قد نجحت بامتياز، حيث تمكنت الوحدة المختصة للحرس الوطني وبالتنسيق مع إدارتي مكافحة الإرهاب والاستعلامات للحرس الوطني بالعوينة، أول أمس الأحد الموافق لـ3 جوان الجاري، و بعد عمليات رصد ومتابعة دامت طيلة أشهر ، من إلقاء القبض على العنصر المذكور حيّا، لتتم محاكمته من أجل جملة الجرائم التي تورط فيها.

وأوضح السليطي في تصريح لـ«المغرب» بانّ المتهم صادرة في شأنه العديد من بطاقات الجلب نظرا لتورطه في العديد من العمليات الإرهابية من بينها عمليات رواد وقبلاط وغيرها، علما وانّه مفتش عنه منذ 2013.
وقد أذنت النيابة العمومية بالاحتفاظ بالعنصر المذكور رفقة 3 من مساعديه الذين قدموا له الدعم المادي والمعنوي خلال فترة فراره وتحصنه بجبال قبلاط، ومن المنتظر ان تتم إحالة كافة المظنون فيهم في غضون الأيام المقبلة على القطب القضائي لمكافحة الإرهاب.

من جهتها فقد أكدت وزارة الداخلية في بلاغ لها ان عملية إيقاف العنصر الإرهابي الفار إبراهيم الرياحي كانت نوعية، وذالك بعد تمشيط محكم لجبال قبلاط ولاية باجة أين تحصن المذكور منذ سنة 2013 بعد أن تسلح ببندقية صيد وسكين. وأفادت الوزارة بانّ المدعو إبراهيم بن أحمد الرياحي تونسي ومولود في 03 جوان 1987 قاطن قبلاط ولاية باجة، وصادرة في شأنه عدد 10 مناشير تفتيش من أجل «الانضمام عمدا إلى تنظيم أو وفاق إرهابي له علاقة بالجرائم الإرهابية» ومحكوم غيابيا بالسجن لمدة 50 سنة.

ويعتبر ابراهيم بن احمد الرياحي من العناصر القيادية ضمن الجناح العسكري لتنظيم أنصار الشريعة الإرهابي بقيادة الإرهابي عادل السعيدي ( تم القضاء عليه من قبل وحدات الحرس الوطني في أواخر 2013 ) حيث كان ضمن النواة الأولى التابعة للتنظيم الإرهابي المذكور التي تلقت تدريبات عسكرية بدولة مجاورة ثم عادت للقيام بالعمليات الإرهابية وهي كلّ من عملية حلق الوادي في جويلية 2013 ومحاولة تفجير سيارة تابعة للحرس الوطني. وعملية المرناقية في سبتمبر 2013 حيث تم تفخيخ احد المنازل بكمية هامة من المتفجرات في محاولة فاشلة للإيقاع بأعوان الحرس الوطني. وعملية قبلاط في أكتوبر 2013 التي أسفرت عن استشهاد عدد 02 أعوان من الحرس الوطني ليتم فيما بعد القضاء على 09 عناصر إرهابية وحجز كمية هامة من الأسلحة والمتفجرات. وعملية رواد في شهر فيفري 2014 حيث شارك المعني ضمن المجموعة التي حاولت فك الحصار عن العناصر الإرهابية المتحصنة بأحد المنازل بجهة رواد بقيادة الإرهابي كمال القضقاضي وكان مرفوقا آنذاك بالعنصر الإرهابي مراد المالكي المكنى بـ «الصومالي» (المتهم في قضية إغتيال الشهيد محمد البراهمي) ثم تحصن بالفرار لحد تاريخ إلقاء القبض عليه فجر يوم الأحد الموافق لـ03 جوان الجاري.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499