بسبب خلافات زوجية: سلفي «مصنّف» يعمد إلى ذبح زوجته وإضرام النار في جسدها

أذنت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية لفرقة الابحاث والتفتيش للحرس الوطني بالجم

بالاحتفاظ بعنصر سلفي مصنف لدى الوحدات الأمنية من أجل ذبح زوجته وإضرام النار في جسدها في انتظار ان تتم إحالته في غضون الأيّام القليلة المقبلة على المحكمة.

عمد عنصر سلفي مصنّف لدى الوحدات الأمنية، بالغ من العمر 39 سنة، الى استدراج زوجته البالغة من العمر 30 سنة، صباح اول امس الجمعة، الى إحدى الغابات بمنطقة الهبيرة من ولاية المهدية أين قام بتعنيفها ثم عمد الى تسديد العديد من الطعنات لها، ليقوم في ما بعد بذبحها من الوريد الى الوريد ثمّ إضرام النار في جسدها، علما وانّ المتهم أضرم النار في جسد زوجته وهي ما تزال على قيد الحياة وفق ما أورده تقرير الطب الشرعي، ثم غادر مكان الواقعة وفق ما أكده الناطق الرسمي باسم محاكم المنستير والمهديّة المساعد الأول لوكيل الجمهورية فريد بن جحا لـ«المغرب».

من جهة أخرى، ووفق ما أورده أحد الشهود في واقعة الحال، فانّ الهالكة وبعد ما تعرضت له من زوجها، استنجدت بأحد المارّة آنذاك، وقد اتصل مباشرة بالجهات المعنية من حماية مدنية ووحدات أمنية الّا انّها سرعان ما فارقت الحياة متأثرة بجراحها.
قاضي التحقيق تنقل، اثر علمه بالأمر، على عين المكان رفقة الطبيب الشرعي. وقد تمت معاينة مكان الواقعة والجثة. وقد تمكنت الوحدات الأمنية من إلقاء القبض على المتهم والاحتفاظ به على ذمة القضية.

من جهته فقد تولى قاضي التحقيق المتعهد بملف الحال إسناد إنابة عدلية الى فرقة الأبحاث والتفتيش للحرس الوطني بالجم. وباستنطاق المتهم أعترف بالجرم المنسوب إليه، علما وانّه قد تمّ العثور على المادّة سريعة الالتهاب التي استعملها الجاني من أجل إضرام النار في جسد الهالكة.

ويواجه المتهم جريمة القتل العمد مع سابقيّة القصد طبقا لأحكام الفصلين 201 من المجلة الجزائية والذي ينص على انه «يعاقب بالإعدام كل من يرتكب عمدا مع سابقيّة القصد قتل نفس بأي وسيلة كانت».و202 من ذات المجلة والذي ينص على انّ « سابقيّة القصد هي النية الواقعة قبل مباشرة الاعتداء على ذات الغير». ووفق ما اكده المساعد الأوّل لوكيل الجمهورية، فان أسباب ارتكاب جريمة الحال ستكشف عنه الابحاث في غضون الايام القليلة المقبلة، علما وانّ الزوجين ابوان لطفلين.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499