شمل موقوفا وآخر بحالة فرار: ابتدائية تونس تبت في ملف العملية الإرهابية بـ«ثكنة الزعرور» بمنزل بورقيبة

قضت أول أمس الثلاثاء الدائرة الجنائية الخامسة المختصة بالنظر في القضايا الإرهابية

بالمحكمة الابتدائية بتونس حضوريا بإعدام المتورط الرئيسي في مقتل الرقيب بالجيش الوطني بالثكنة العسكرية بالزعرور من منزل بورقيبة من ولاية بنزرت ، فيما قضت غيابيا بـ36 سنة سجنا ضد عنصر آخر أحيل بحالة فرار.

قضية الحال والتي تعود أطوارها الى يوم 28 نوفمبر 2014، حيث تعرض الرقيب الشهيد، اثناء قيامه بمهامه والمتمثلة في مراقبة الثكنة من امام بابها الرئيسي، الى عملية ذبح من الوريد الى الوريد من الخلف من قبل زميله.

وبعد اختلاف الروايات، بين تنفيذ هجوم ارهابي على الثكنة العسكرية بالزعرور من منزل بورقيبة من ولاية بنزرت، ووجود خلافات شخصية بين الفقيد والجاني بسبب فتاة، تبين انّ العملية ارهابية. وسرعان ما تخلت المحكمة العسكرية عن ملف القضية لفائدة القطب القضائي لمكافحة الإرهاب باعتباره الجهة القضائية المختصة قانونيا بالنظر، وتمت إحالة منفذ العملية بحالة ايقاف فيما تحصن العنصر الثاني بحالة فرار.

من جهتها فقد أدانت اول امس الثلاثاء الدائرة الجنائية الخامسة بالمحكمة الابتدائية بتونس المتهمين وقضت حضوريا باعدام منفذ عملية الذبح ، المحال بحالة ايقاف، فيما قضت بسجن العنصر الاخر غيابيا بالسجن لمدة 36 سنة وفق ما اكده الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بتونس والقطب القضائي لمكافحة الإرهاب المساعد الأول لوكيل الجمهورية سفيان السليطي لـ«المغرب».

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499