ملف «ذبح الجنود بجبل الشعانبي»: محكمة الاستئناف تؤجل النظر من جديد

واصلت أول أمس الاثنين الدائرة الجنائية بمحكمة الاستئناف بتونس النظر في قضية ذبح الجنود بجبل الشعانبي، وقررت تأخيرها، للمرة الثانية على التوالي، إلى يوم 23 نوفمبر 2017.

قضية الحال التي تعود أطوارها إلى 29 جويلية 2013، حيث قامت مجموعة إرهابية، تابعة لكتيبة عقبة ابن نافع، بمباغتة دورية عسكرية بجبل الشعانبي.
بادرت العناصر الإرهابية بإطلاق النار بكثافة في اتجاه الجنود مما نتج عنه استشهاد 8 عسكريين، وبعد التفطن إليهم قامت العناصر الإرهابية بذبحهم والتنكيل بهم تحت التكبير والتهليل.

وقد شملت الأبحاث 76 متهما من بينهم 51 جزائريا، أحيل من بينهم 6 فقط بحالة إيقاف وآخر بحالة سراح. وقد وجهت لهم تهم تعلقت بالقتل العمد مع سابقيّة القصد والمشاركة في ذلك طبقا لأحكام المجلة الجزائية إضافة الى تهم أخرى تعلقت بقانون الإرهاب.

وفي أكتوبر 2016، قضت الدائرة الجنائية الخامسة حضوريا بالإعدام لمحمد العمري وسجنه لمدّة 16 سنة وسجن فريد البرهومي لمدة 13 سنة. أمّا بقية الموقوفين وهم كلّ من أحمد المباركي وحمزة صالح وثامر صالح وصابر بوعلاقي فقد قضت المحكمة بسجنهم لمدّة 7 سنوات. وفي ما يتعلق بالمظنون فيه المحال بحالة سراح فقد قضت المحكمة بعدم سماع الدعوى في حقه. امّا المحالون بحالة فرار ومن بينهم سيف الله بن حسين المكنى بـ«ابو عياض» وابوبكر الحكيم، فقد قضت المحكمة في شأنهم بالإعدام والسجن لمدّة 40 سنة.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499