جذاذات من هذه الايام

المهنة ؟ لا شيء

المقترح الذي تقدم به مؤخرا بعض نواب مجلس الشعب و الذي لا يزال في مرحلة جمع الإمضاءات به من الطرافة و الخصوصية ما يجعله بشكل مؤكد محل اهتمام. هذا المقتر ح والذي يتضمن فرضية حذف ذكر المهنة من بطاقة التعريف الوطنية تداولته التعاليق مؤخرا

لتشير إلى الفائدة المرجوة منه لو تم اعتماده في المستقبل. يعتبر المهتمون بهذا المقترح أن القصد منه هو تكريس مبدإ التساوي في الحقوق والمعاملات أمام القانون و أن لا يكون عامل ذكر المهنة على بطاقة التعريف سببا في التمييز في السلوك و التفاعلات وردات الفعل. كثيرة هي المناسبات والتي أحيانا يكون فيها ذكر المهنة منطلقا إما للتطاول على القانون أو التأثير على المعاملات بين ممثلي الجهات العمومية و المواطنين. عديدة هي السابقات التي جعلت من موقف في أوله عادي و «روتيني» مثلما يقال منطلقا لحالة من حالات الرشوة أو فرضية من فرضيات الخروقات القانونية.

ذكر المهنة على بطاقة التعريف ليست له فائدة في الواقع مباشرة و لا يفيد في شيء بخصوص تحديد الهوية إذا ما اعتبرنا انه أحيانا لا تكون المهنة المذكورة ساعة الاطلاع على الهوية هي التي لا يزال يمارسها فعلا الشخص كحالة التلميذ عندما يغادر الدراسة أو عندما يجد الطالب عملا والحال أن بطاقة تعريفه تحمل صفته الأولى.
مثال آخر على التناقضات من هذا القبيل: صاحب المتخرج من الجامعة و الذي مثلما يوصف به من انه حامل لشهائد عليا. أتعلمون ماذا يكتب على بطاقة تعريفه بخصوص المهنة؟..... فقط عبارة « لاشئ».

في الإرشاد الهاتفي التابع لمكاتب العلاقات مع المواطن
مفيد جدا ما قامت به مؤخرا و تحديدا انطلاقا من شهر فيفري الفارط وزارة الوظيفة العمومية و الحوكمة و مكافحة الفساد من تقييم لعمل ومرد ودية الخدمات المقدمة من خلال الإرشاد الهاتفي التابعة لمكاتب العلاقات مع المواطن . النتائج التي توصلت إليها تمكن من الوقوف عند مردودية هذا المرفق الذي

اشترك في النسخة الرقمية للمغرب ابتداء من 21 د

 

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499