خيام الزعبي

خيام الزعبي

بدأ تنظيم داعش يتهاوى ويوشك على الإنهيار والسقوط، بسبب الهزائم التي يتلقاها من قبل الجيش السوري وحلفائه. يخوض الجيش معارك متسارعة الخطى على امتداد البادية السورية تهدف إلى توجيه داعش نحو

أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي الحرب على الإرهاب داخل وخارج البلاد رداً على الأحداث الدامية التي جرت في محافظة المنيا، وراح ضحيتها 26 شهيدا مصرياً، بذلك باتت مصر اليوم رمزاً قومياً لمكافحة الإرهاب بمختلف أشكاله المدعوم غربياً لتدمير مصر وشقيقاتها من الدول العربية الأخرى

اتسمت الساحة السورية في السنوات الأخيرة، بتسارع وتيرة الأحداث ميدانياً وعسكرياً لدرجة أصبح من الصعب للمراقب والمهتم بالشأن السياسي السوري متابعتها، وهذه هي سمات مراحل «التحول» التي تنتج أوضاعاً جديدة تختلف عما كانت عليه سابقاً، ونحن نعيش الآن هذه المرحلة بإمتياز

القراءة المتعمقة تقول بوضوح إنه لا يوجد أي سبب يجعل الكيان الإسرائيلي سعيداً هذه الأيام لما يجري في سوريا وفي شمال شرق العاصمة دمشق تحديداً، والصفعة الكبرى كانت بحسب محللين عسكريين إن الجيش السوري مدعوماً بحلفائه يتقدم في عدد من جبهات

بات تنظيم «داعش» الارهابي يفقد معنوياته بعد خسارته في سوريا والعراق ويقوم بعمليات قتالية وهجمات معاكسة لإعادة السيطرة عليها او على القرى والمناطق المحاذية لها غير ان جميع محاولاته باءت بالفشل، فلم تعد قدرات هذا التنظيم كالسابق فهو

لقد كتبت منذ أيام بأن سوريا تمر بمرحلة صعبة جداً وخطرة، وسط غموض يكتنف مستقبل الحل السياسي للأزمة السورية، وعلى ضوء الدعوة لعقد مؤتمر جنيف بحثاً عن حل سلمي وسياسي لها والمقرر انعقاده في العشرين من الشهر الجاري برعاية الأمم المتحدة

ليس ثمة خلاف حاصل على أن الأزمة السورية شائكة وشديدة التعقيد، لكن في الأيام العشرة الأخيرة انتعشت الآمال بتوصل المعنيين بمتابعة الملف السوري إلى حيث يمكن الانطلاق سريعا إلى الفصل الأخير من الحرب التي تجري على أرض سوريا،

بين متفائل ومتشائم من إمكانية تحقيق نتائج ملموسة على صعيد حل الأزمة السورية، انطلقت امس الاثنين جولة جديدة من جولات الحوار «السوري - السوري»، التي تستضيفها العاصمة الكازاخستانية الآستانة، فهناك حراك دبلوماسي مكثف يسعى

عادت التحركات الدبلوماسية في الملف السوري إلى الواجهة من جديد، من خلال لقاءات عقدها مسؤولون أتراك مع ممثلين عن المعارضة السورية وضبّاط روس في العاصمة التركية أنقرة، وكان هدف هذه الاجتماعات نقاش مسار السلام والحل السياسي

برغم إختلاف وجهات النظر في الكثير من الملفات الشائكة والمعقدة، أثار التقارب الروسي – التركي وتغير بعض المواقف الدولية بشأن الأزمة السورية سؤالاً مهما مفاده: هل ثمة حوار سياسي وشيك يجمع دمشق والمعارضة المسلحة على مائدة

الصفحة 1 من 3

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499