خيام الزعبي

خيام الزعبي

بعد سنوات من تبني الرئيس التركي أردوغان سياسة متشددة، وصلت الى درجة الإصرار على رحيل الرئيس الأسد في أي تسوية سياسية، وترجيح الحل العسكري لإسقاط النظام السوري، لكنه اليوم لم يفاجئنا بالتراجع عن موقفه في سوريا، إذ صرح «ان تركيا على اتصال مع العاصمة دمشق والعراق والعاصمة طهران بشأن التطورات في المنطقة، وأن أنقرة تعمل من

على مدى الأسابيع الماضية أعلنت السعودية عن سلسة من التحركات بدت مفاجئة للجميع على أكثر من مستوى بشأن سوريا، بدأت أولا بإعلان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير بأنه لا يمكن التوصل لحل الأزمة السورية بعيداً عن الرئيس الأسد، كما أكدت السعودية دعمها لعملية المفاوضات في أستانة ومساعدتها في إقامة مناطق خفض التصعيد في سورية

في الوقت الذي تعمل فيه «إسرائيل» على إزالة الحدود بين دول منطقة الشرق الأوسط، يعمل الأكراد على وضع الحواجز الرملية والخنادق على الطرقات خاصة المناطق التي سيطروا عليها ، لذلك ليس من المستغرب أن يكون الكيان الصهيوني الوحيد تقريباً على مستوى العالم الذي أعلن دعمه للاستفتاء الذي أصرت رئاسة إقليم كردستان العراق على إجرائه لفصل

تمكّن الجيش السوري بالتعاون مع الحلفاء من كسر الحصار عن مدينة دير الزور الذي كان يفرضه تنظيم داعش الارهابي منذ أكثر من 3 سنوات، فانتصارات الجيش السوري تقول إن أحلام داعش وأخواتها إلى تلاش

انهى الجيش السوري المسافة نحو آخر نقطة تقدم له على الأوتوستراد الواصل بين مدينة السخنة، ومدينة دير الزور، وبين المدخل الجنوبي لمدينة دير الزور، إلى نحو 19 كلم، لتصل بذلك مساحة سيطرة الجيش السوري إلى المستوى الكامل في محافظة دير الزور، كما تمكن الجيش السوري من السيطرة على جبل ‘’البشري’’ الإستراتيجي التي تكمن أهميته في أنه

هناك ديناميكية جديدة في المنطقة توحي بمشهد مختلف، فالتساؤل المطروح هنا هو: هل حقاً بدأ العد التنازلي لإنتهاء الأزمة في سورية ؟ وهل تكون هذه المرحلة بداية النهاية لداعش الأكثر دموية في المنطقة؟ خاصة بعد صمود

على ما يبدو وحسب مراقبين دوليين بدأ العد العكسي للأزمة السورية، إذ تستعد أطراف الأزمة السورية القيام بعدة تحركات وتغييرات لها دلالاتها على الساحة السورية، سأحاول هنا الربط بين الأحداث المختلفة لنتتبع من خلالها ما نعتقده ظهور بوادر تدل على قرب إنفراج في الأزمة السورية الراهنة، وتتمثل تلك البوادر في السعي الحثيث الذي تبديه أطراف خارجية وداخلية للذهاب بالأزمة السورية صوب خيارات الحل السلمي وإيقاف الحروب الدائرة هناك، ويمكن ترتيب تلك البوادر على النحو التالي:
أ

تدور المعارك الشرسة على كل المحاور والجبهات في سوريا ، والتي تشير المعطيات والمعلومات الدقيقة، بأن العد العكسي بدأ نحو الإندحار والهزيمة لتنظيم «داعش» من كل المدن السورية، ففي الوقت ذاته شهد عدد من المناطق وساحات المواجهة معارك عنيفة وإشتباكات شرسة خلال الأيام الماضية بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة، وكان الجيش السوري

بعد إنطلاق عملية تحرير الرقة والإنهيار السريع لدفاعات تنظيم «داعش»، بات السؤال، هل كان التنظيم غولاً من ورق في سوريا ؟ خاصة بعد إتخاذ القرار بقطع رأس الأفعى «تنظيم داعش» وإنهائه في سوريا، فتغير المعادلة في الشمال، جعل داعش يضع كل ثقله في معركة الرقة، لأنه أدرك أن خسارته هذه المدينة

يواصل الجيش السوري التقدم نحو دير الزور، اذ أستطاع فتح أبواب هذه المحافظة عبر حدودها الإدارية مع الرقّة، و تابع الجيش وحلفاؤه تحركهم شرقاً في محاذاة وادي الفرات، وسيطروا على عدد من المناطق الواقعة جنوب بلدة معدان، بينها تل التراب ووادي الخرايج ووادي حميمة.

الصفحة 1 من 5

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499