زين العابدين بن حمدة

زين العابدين بن حمدة

شهدت عدة عواصم أوروبية تغيرات سياسية على رأس هرم السلطة أسابيع بعد خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي وكأنها هزات عقبت الزلزال البريطاني. بدأت موجات التغييرات بقرار الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند عدم الترشح لولاية ثانية إثر فوز فرنسوا

عندما أقدم رئيس الحكومة الإيطالي ماتيو رانزي على تنظيم استفتاء دستوري قصد إصلاح النظام السياسي عبر تغيير نظام الغرفتين البرلماني لم يتصور أن يتحول ذلك إلى استفتاء حول شخصه وأدائه الحكومي. لكن الاستفتاء المبرمج ليوم الأحد 4 ديسمبر لاقى معارضة شرسة

أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بصورة مفاجئة يوم غرة ديسمبر عن قراره عدم الترشح لولاية ثانية. و علل ذلك بوعيه بعدم قدرته على لم شمل القوى اليسارية في مواجهة الموجة المحافظة التي تعطي لزعيمي اليمين، فرنسوا فيون

كما كان منتظرا من قبل كل المحللين و مؤسسات سبر الآراء نجح فرنسوا فيون في الفوز بترشيحه لخوض الانتخابات الرئاسية لعام 2017 من قبل ناخبي اليمين و الوسط الفرنسي. فوز واضح بنسبة 66،5 % من الأصوات ، أي بمساندة ثلثي الناخبين. وهو ما يعطيه شرعية

لم يتوقع أحد أن تتغير ملامح التوازنات العالمية بهذه السرعة بعد انتخاب دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية و نجاح فرانسوا فيون في الدورة الأولى للانتخابات التمهيدية الفرنسية لرئاسية 2017. فكلا الزعيمين الأمريكي و الفرنسي أعربا عن نيتهما فتح صفحة جديدة

أفرزت نتائج الدورة الأولى من تصفيات أحزاب اليمين و الوسط الفرنسي مفاجأة بانتصار عريض للوزير الأول الأسبق فرنسوا فيون (44،1 %) أمام الوزير الأول الأسبق ألان جوبي (28،6 %) اللذين سوف يتنافسان في الدورة الثانية الفاصلة يوم الأحد 30 نوفمبر. أما الرئيس السابق

مباشرة بعد الإعلان عن النتائج النهائية، ولقاء دونالد ترامب بالرئيس أوباما، انطلقت الإجتماعات و المشاورات لتعويض الإدارة الأمريكية الحالية. وكانت أنظار العالم متجهة نحو واشنطن للوقوف على التوجهات الجديدة للسياسات الأمريكية من خلال التعيينات الأولى. و كان من البديهي

أعلن وزير الاقتصاد السابق إمانويل ماكرون، الأربعاء الماضي، ترشحه لسباق الرئاسية الفرنسية لعام 2017 يوما قبل تنظيم المناظرة الثالثة والأخيرة لمرشحي اليمين والوسط التي سوف تفضي إلى انتخابات التصفيات المبرمجة ليوم الأحد 20 نوفمبر. وسجل المشهد السياسي

جاء انتخاب دونالد ترامب على رأس الدولة العظمى الأولى لينذر بتغيرات جذرية للموقف الأمريكي في المنطقة العربية بعد خمس سنوات من تقلبات وحروب اثر اندلاع الربيع العربي وهدّدت كيان سوريا والعراق واليمن وليبيا ولا تزال تهدد مصر وتونس. ورمت بملايين العرب للهجرة والتشرد.

تقدم النائب الفرنسي من حزب الجمهوريين بيار لولوش، من مواليد تونس، يوم 7 نوفمبر بمشروع قانون للبرلمان الفرنسي للإطاحة بالرئيس فرنسوا هولاند على أعقاب نشر كتاب «لا يفترض أن يقول رئيس ذلك» لصحافيين من جريدة لوموند، جيرار دافي وفابريس لوهم، والذي

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499