زين العابدين بن حمدة

زين العابدين بن حمدة

قامت المحكمة العليا الأربعاء الماضي باستدعاء رئيس الحكومة الإسبانية ماريانو راخوي للإدلاء بشهادته في ما يسمى بـ«قضيةغورتال» التي تورط فيها عشرات المسؤولين من الحزب الشعبي الحاكم و التي ترجع أحداثها إلى السنوات 2000 علما وأن راخوي ترأس الحزب منذ 2004.

دخلت الأحداث في فنزويلا منعرجا خطيرا مع تنظيم انتخابات تشريعية سابقة لأوانها من قبل نظام نيكولا مادورو الاشتراكي من أجل إرساء مجلس تأسيسي بهدف سن دستور جديد للبلاد. و قد اعتبرت المعارضة بمختلف فصائلها هذا الإجراء «انقلابا على الديمقراطية» خاصة بعد أن نجحت المعارضة في الفوز بالأغلبية في البرلمان عام 2016 الشيء الذي لم يقبله الرئيس مادورو خليفة الزعيم البوليفاري الراحل هوغو شافاز.

ماذا يحدث بين باريس و روما؟ هل هي القطيعة أم بداية انطلاقة جديدة؟ منذ أن «اختطف» الرئيس ماكرون الملف الليبي من الحكومة الإيطالية بالنجاح النسبي في ربط العلاقات بين المشير خليفة حفتر ورئيس الحكومة فايز السراج في باريس والتوصل إلى «اتفاق» قابل للتحقيق، تواترت الإجراءات والتصريحات بين البلدين في خصوص المسألة الليبية وتوجت بقرار الحكومة الفرنسية تأميم ترسانة سان نازار التي كانت حكومة مانويل فالس قد وافقت على بيعها لشركة فنميكانيكا الإيطالية. لكن الرئيس ماكرون

بعد أسابيع من التقلبات داخل البيت الأبيض أقدم الرئيس الأمريكي على عزل سكرتير عام البيت الأبيض ورئيس فريق المستشارين راينس بريبوس وتعويضه بالجنرال جون كيلي الذي كان يشغل منصب وزير شؤون الأمن الداخلي. جاء هذا بعد بضعة أيام من تعيين أنتوني سكاراموتشي كرئيس لفريق التواصل في البيت الأبيض بعد استقالة شين سبايسر الذي قام بعدة «هفوات» مع الصحفيين و أجهزة الإعلام.
وكانت

قرر الكونغرس الأمريكي فرض عقوبات جديدة على روسيا بسبب ملف تدخلها في الانتخابات الأمريكية ومواقفها من الأزمة الأوكرانية و قضية القرم. و صوت

صادق مجلس الشيوخ البولوني على قانون يضمن تحكم السلطة التنفيذية في المحكمة العليا بالرغم من المظاهرات العارمة التي نظمت في كل المدن البولونية و تحذيرات الإتحاد الأوروبي و

بدأت يوم الإثنين 24 جويلية محاكمة 19 صحفيا من جريدة «جمهورية» المستقلة من قبل نظام رجب طيب أردوغان الذي فتح حربا على الصحافة التركية غير المساندة لسياساته

أسفرت الدورة الثانية من المفاوضات بين الإتحاد الأوروبي و بريطانيا العظمى في ملف «البريكست» عن الوقوف على خلافات حادة في المسائل المتعلقة بالالتزامات المالية للمملكة المتحدة تجاه أوروبا

دخول إيمانويل ماكرون قصر الإيليزي واكبه إعادة صياغة الإستراتيجيات تجاه العالم العربي والدول المغاربية بالخصوص. ولقد أشارت أولى تصريحات الرئيس

زيارة بنيامين نتانياهو لباريس ختمت سلسلة من اللقاءات التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد دخوله قصر الإيليزي مع زعماء العالم. من أنجيلا ميركل إلى

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499