زين العابدين بن حمدة

زين العابدين بن حمدة

خلفت معركة الرقة، التي انتهت بسقوط معقل «داعش» الارهابي، 3000 قتيل نصفهم من المدنيين. وتمكن عشرات الارهابيين(بين 400 و 500 مقاتل) من إخلاء المدينة بعد اتفاق مع قبائل الجهة وموافقة القوى الكردية والولايات المتحدة الأمريكية للالتحاق بدير الزور التي لا تزال صامدة في وجه الجيش القومي السوري. وانزعجت البلدان الأوروبية من الموقف

قام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في أول مقابلة تلفزيونية له منذ انتخابه، بالدفاع عن سياساته التي شرعت الحكومة في تطبيقها في أجواء متقلبة عبرت فيها النقابات عن عدم رضاها في مظاهرات عديدة نظمت في كل المدن الفرنسية. واغتنم ماكرون هذه الفرصة لتوضيح الجوانب الغامضة في توجهات الحكومة وللردّ على بعض الانتقادات لاستعماله بعض الألفاظ التي جرحت العمال والفئات الضعيفة.

كما كان متوقّعا جاء خطاب الوزير الأوّل الإسباني ماريانو راخوي ، يوم الأربعاء، حازما ردّا على اعلان كارلس بوغديمون رئيس إقليم كاتالونيا ، يوم الاثنين، عن استقلال الإقليم مع تأجيل تنفيذه والدّخول في مفاوضات مع مدريد. راخوي اعتبر الاستفتاء غير قانوني و أمهل بوغديمون 5 أيّام لتوضيح موقفه من إعلان الاستقلال مهددا باتّخاذ الإجراءات القانونية لتعليق نظام الحكم الذّاتي في كاتالونيا.

شكل قرار سفير أمريكا في أنقرة بتعليق منح تأشيرات السفر للأتراك تصعيدا غير مسبوق في الأزمة بين البلدين خاصة و أن تركيا عضو أساسي في الحلف الأطلسي وقد لعبت لسنوات دور بوابة الحرب على سوريا ضمن الإستراتيجية الأمريكية الخليجية الرامية للإطاحة بنظام بشار الأسد. وجاء الرد التركي ، الذي عامل الحليف الأمريكي بالمثل ، ليؤكد أن أزمة

صادقت الجمعية العمومية الفرنسية على قانون جديد ضد الإرهاب بأغلبية 415 صوتا ضد 127 يهدف، حسب الحكومة، إلى الخروج من حالة الطوارئ التي تم فرضها إثر هجمات نوفمبر 2015 الإرهابية والتي تم التجديد لها ست مرات. ولاقت هذه الخطوة معارضة شديدة من قبل المعارضة اليمينية و اليسارية بتهمة تهديد الحريات والنظام الديمقراطي.

كما كان متوقعا نجحت الحكومة الكاتالونية في تنظيم الاستفتاء على استقلال الإقليم بالرغم من تدخل قوى الأمن المسخرة من قبل الحكومة المركزية لمنع الناخبين من دخول مراكز الاقتراع. و أعلن رئيس حكومة إقليم كاتالونيا بعد نهاية عملية الانتخاب أن 2،2 مليون ناخب شاركوا في العملية و أن نسبة «نعم» لفائدة استقلال كاتالونيا وصلت 90 % من الأصوات.

لم تكن فرحة المستشارة الألمانية كاملة بنجاحها في الحصول على ولاية رابعة إذ مثل صعود حركة النازيين الجدد صاعقة سياسية بالنسبة للرأي العام الألماني والأوروبي. نجاح ميركل كأول امرأة سياسية تنتخب لأربعة ولايات ، مثل كونراد أديناور أب ألمانيا الديمقراطية الجديدة و هيلموت كول أب توحيد الألمانيتين، لن يخفي تقهقر حزب الديمقراطيين المسيحيين

أظهرت الخطب الأولى لزعماء العالم أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في دورتها 72 ، وخاصة كلمات دونالد ترامب وإيمانويل ماكرون، شرخا في استراتيجيات الدول العظمى. ففي حين أطلق ترامب تهديديات صارمة ضد «الدول الأوغاد» وحذر ، بلغة الكاو بوي،دولة كوريا الشمالية بـ«تدميرها بالكامل»، ركز الرئيس الفرنسي على تعلقه بالأمم المتحدة و بالتعاون الدولي المتعدد الأطراف.

أصبحت محاولات الهجرة غير الشرعية من السواحل التونسية محط أنظار السلطات الإيطالية، وخاصة في جزيرة صقلية، بعد أن شهدت موجات العبور من ليبيا تقلصا ملحوظا إثر الحصار المطبق على الشريط الساحلي الليبي من قبل قوى البحرية الإيطالية منذ بضعة أسابيع. وذكرت عديد الصحف الإيطالية معاناة الوحدات الأمنية و السلطات المحلية من تدافق

في خطوة مثيرة للجدل، قررت الحكومة الإسبانية عدم تحويل الميزانية الأسبوعية لحكومة كتالونيا الإقليمية و ذلك بعد أن رفض وزير مالية الجهة تقديم الكشف الأسبوعي القانوني لمصاريف الجهة.

الصفحة 1 من 21

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499