ليبيا: الاتحاد الأوروبي يدرس فرض عقوبات على معرقلي حكومة الوفاق

يعقد الاتحاد الأوروبي اجتماعا في بروكسيل يوم غد الاثنين، قصد إقرار عقوبات ضد حكومة الوفاق وكانت فرنسا اقترحت تسليط عقوبات جديدة ضد المؤتمر الوطني وبرلمان طبرق لعرقلتهما الحوار. فكرة تطبيق العقوبات ليست جديدة حيث سبق للجنة العقوبات بمجلس الأمن الدولي

أن حددت أسماء ليبية مثل صلاح بادي وعبد الرحمان السويحلي وقائد سلاح الجو التابع لطبرق فقر الجروشي لكن روسيا والصين اعترضتا على ذلك المشروع.
على صعيد اخر كشفت مصادر جزائرية أن جهات تابعة لحكومة طرابلس منحت عناصر ‹داعش› جوازات سفر رسمية لدخول تونس والجزائر للتحرك عند الساعة الصفر وبالتزامن مع التدخل الغربي المرتقب في ليبيا وبعد انضمام الخلايا النائمة بجميع المدن التونسية والجزائرية المتاخمة للحدود مع ليبيا مثلما حصل في مدينة بن قردان التونسية .

وكان الجيش الشعبي الجزائري قضى على مجموعات إرهابية تسللت إلى الأراضي الجزائرية على مستوى ولاية اليزي على متن 3 سيارات رباعية الدفع ،كما قام الطيران الجزائري بقصف واستهداف مواقع مشبوهة جزائرية متاخمة للحدود مع ليبيا .معلوم أن السلطات الأمنية والعسكرية والديوانية في كل من الجزائر وتونس عثرت على أعداد كبيرة من مخازن للأسلحة والذخيرة ضمنها أسلحة نوعية مثل الصواريخ المضادة للطيران إلى ذلك اتهمت أطراف من الزنتان الجماعة الليبية المقاتلة رسميا في الضلوع في المواجهات المسلحة التي شهدتها منطقة راس سرميط ووادي زمزم بالزنتان.

يشار إلى أن الجماعة الليبية المقاتلة وزعيمها المدعو عبد الحكيم بلحاج ،قريبة من تنظيم القاعدة وتشكّل إحدى مكونات وتحالف ما يسمى بفجر ليبيا الجناح العسكري للمؤتمر الوطني وحكومة الإنقاذ في طرابلس المسيطرة على الجهات الغربية ،فمؤشرات من هذا النوع تدل على توتر مرتقب بين الزنتان ثالث أو رابع وأكبر قوة عسكرية في ليبيا. معلوم أن المنطقة الغربية تضم طرفا ثالثا، وهو موالي لقوات حفتر ونعني غرفة عمليات المنطقة الغربية تحت قيادة العقيد إدريس مادي ويتخذ من قاعدة الوطية مقرا له وتدعمه مناطق الرجبان العسة، زلطن، أبي كمّاش، الرقدالين والجميل وجزء هام من الزنتان وتتنافس هذه التشكيلات المسلحة فيما بينها على السيطرة على مسالك التهريب بين تونس وليبيا وبسبب صراع تلك التشكيلات وصل تنظيم داعش الإرهابي إلى المنطقة معوّلا على المتعاطفين معه داخل فجر ليبيا وبالتحديد ما يسمى بقوات الدرع.

ليبيا أكبر مستقطب لمقاتلي «داعش»
من جهةاخرى قدم مراقبون في الأمم المتحدة تقريرهم السنوي إلى مجلس الأمن الدولي، حيث جاء فيه أن ليبيا ستصبح قريبا أكبر مركز استقطاب لمقاتلي تنظيم داعش مشيرا أي التقرير إلى أن كلا من السودان وتركيا وتونس تأتي على رأس الجهات المصدّرة للمقاتلين ولأول مرة تصعد السودان إلى المراتب الأولى لتصدير الإرهابيين .

وفيما يتعلق بكيفية انضمام «دواعش» سودانيين وتشاديين سبق لأحد الهاربين من داعش ليبيا، وهو سوداني الجنسية أن كشف تفاصيل تجنيد «داعش» للأفارقة من المهاجرين غير الشرعيين حيث تكون أول مرحلة يقوم بها التنظيم الإرهابي هي فرز المسلمين والمسيحيين ليحتفظ بالمسلمين ويعتقل الآخرين أو يجبرهم على دفع فدية تكون عادة بمبالغ مرتفعة أما المسلمون فيخصص لهم راتب شهري لا يقل عن 2500 دولار مقابل انضمامهم إلى صفوفهم

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499