سوريا: المعارضة تعلن موافقتها على المشاركة في محادثات جنيف المقررة هذا الأسبوع

وافقت المعارضة السورية على الذهاب إلى جنيف للمشاركة في الجولة الثانية من محادثات السلام المرتقبة هذا الأسبوع، بعد ملاحظتها «جهدا كبيرا» في تحقيق المطالب الإنسانية وتنفيذ الهدنة غير المسبوقة بين طرفي النزاع والتي تدخل الاثنين يومها العاشر.
ويأتي قرار المعارضة

غداة تشديد الولايات المتحدة وروسيا على ضرورة تجنب أي تأخير في بدء الجولة الثانية من المفاوضات التي حدد موفد الامم المتحدة إلى سوريا ستافان دي مستورا موعدها عمليا في العاشر من الشهر الحالي. وقال رياض نعسان آغا، احد المتحدثين باسم الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لأطياف واسعة من المعارضة السورية، لوكالة «فرانس براس» أمس الاثنين «وافقت الهيئة العليا للمفاوضات بعد التّشاور على الذهاب إلى جنيف»، مضيفا «من المتوقع أن يصل الوفد التفاوضي إلى جنيف الجمعة» في الحادي عشر من الشهر.
وأوضح اغا أن قرار المشاركة يأتي «بعدما لاحظنا جهدا كبيرا في اتجاه تحقيق المطالب الإنسانية واحترام الهدنة». وأشار إلى «تراجع كبير في خروقات» الهدنة السارية منذ بدء تطبيق اتفاق أمريكي روسي مدعوم من الأمم المتحدة لوقف الأعمال القتالية في سوريا.

«ضغط» دولي
وتحفظت الهيئة العليا للمفاوضات في الأيام الأخيرة على التوجه إلى جنيف متحدثة عن استمرار الخروقات لوقف إطلاق النار وعن تأخير في إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة. وقال آغا في هذا السياق «ربما لم يتحقق ذلك كله (المطالب) لكن الجهد يُتابع بشكل حقيقي ونأمل ان يزداد خلال الأيام القادمة»، مضيفا «بدأنا نتعامل بايجابية مع الايجابية».
وكانت الهيئة توجهت إلى جنيف في الجولة السابقة في نهاية جانفي نتيجة ضغوط كبيرة مورست عليها لا سيما من الولايات المتحدة الداعمة للمعارضة السورية.
ولم تنطلق المفاوضات عمليا في تلك الجولة، إذ تمسكت المعارضة بتطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2254 الذي ينصّ على إيصال مساعدات إنسانية إلى المناطق المحاصرة وحماية المدنيين من القصف، قبل البدء بالتفاوض حول العملية السياسية.

روسيا تسمح باستخدام قاعدتيها
في الاثناء أبدت روسيا استعدادها لاستخدام قاعدتيها العسكريتين في سوريا في عمليات تخزين وتوصيل مساعدات الإغاثة. وقال المتحدث باسم الوزارة ايجور كوناشينكوف يوم امس إن شحنات المساعدات يمكن أن تسلم وتخزن في قاعدتها البحرية في ميناء طرطوس كما أن بوسع طائرات الشحن التي تحمل المساعدات الهبوط في قاعدتها الجوية في اللاذقية.وتابع «نتحدث عن إتاحة فرص لتفريغ وتخزين المساعدات الإنسانية للسوريين مؤقتا في قاعدة المواد اللوجيستية التابعة للبحرية الروسية في ميناء طرطوس. نحن مستعدون للمساعدة في استقبال طائرات الشحن المحملة بالمساعدات الإنسانية للسوريين وضمان تفريغها وتخزينها مؤقتا في قاعدة حميميم الجوية.
نحن مستعدون لتخصيص العدد اللازم من السيارات لنقل وتوصيل الشحنات الإنسانية من ميناء طرطوس وقاعدة حميميم في مناطق التوزيع المباشر للمساعدات على المحتاجين.»

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499