زيارة أمير الكويت للصين: تعزيز للعلاقات بين البلدين واحياء لطريق الحرير

بدأ امير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، زيارة الى الصين تستمر ثلاثة ايام وتؤكد الزيارة العزم على توطيد

الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وتفتح آفاقا جديدة لتلاقي طرق الشرق والغرب القديمة والحديثة . واكد امير الكويت في حواره مع وكالة الأنباء الصينية «شينخوا» ، أن الزيارة تؤكد العزم على «توطيد الشراكة الاستراتيجية» بين البلدين. وأشار أمير الكويت إلى أن دولته هي أول دولة خليجية عربية ارتبطت بعلاقات دبلوماسية مع الصين، موضحا «تأتي زيارتنا إلى الصين الآن لتؤكد عزمنا على تعزيز هذه العلاقة وتوطيد الشراكة الاستراتيجية التي تأسست بين البلدين في كافة المجالات».وتابع «لقد بلغ التعاون بين بلدينا مرحلة الشراكة الاستراتيجية، ونحن نسعى سويا إلى تعزيز هذه الشراكة وتوطيدها، حيث تعمل الجهات المعنية في البلدين وتنسق في هذا المجال».

وأوضح «كما أننا نعتز كوننا أول دولة توقع مذكرة تفاهم للتعاون مع الصين في مبادرة الحزام والطريق بعد إعلانها عام 2013 وربطها برؤيتنا الاستراتيجية في جعل الكويت مركزا اقتصاديا وماليا عالميا، كما أن التنسيق على المستوى السياسي قائم ثنائياً وفي إطار المنظمات الإقليمية والدولية».
وتشهد الزيارة توقيع عدد من الاتفاقيات بين الجانبين، تشمل العديد من المجالات الحيوية، خاصة في مجالات التجارة، والطاقة، والمال، إضافة إلى مشروع (الحزام والطريق)، في إطار رؤية (الكويت 2035)، وتحويل الكويت إلى مركز مالي واقتصادي عالمي. كما يشارك الصباح، خلال الزيارة في أعمال الاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني — العربي، الذي ستبدأ فعالياته فى العاصمة بكين اليوم .

ويمثل احياء طريق الحرير القديم في القرن ال21 عبر سلسلة كبيرة من المشاريع التنموية الطموحة تغييرا في شكل ونمط العلاقات الدولية وافاق التعاون بين الدول اذ من شأن هذه المشاريع تكريس المنافع المشتركة لجميع الامم وحل القضايا ومشاكل معظم الدول النامية وتعزز السلم والامن الاقليميين والتي تعد بحد ذاتها اهدافا لدولة الكويت .

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499