أثارت جدلا واتهامات متبادلة: اليونان تحتجز سفينة تحمل مواد متفجرة متجهة إلى ليبيا

أعلن خفر السواحل اليوناني انه ضبط سفينة شحن تحمل مواد متفجرة خلال ابحارها من تركيا الى ليبيا،

ووصف السفينة بانها عبارة عن «قنبلة متحركة». وضبط على السفينة 29 صندوقا تحتوي على صواعق ومواد متفجرة منها نيترات الأمونيوم.
وقال الادميرال يانيس سوتيريو من خفر السواحل اليوناني بحسب وكالة «انا» الرسمية للأنباء ان «خفر السواحل عطل قنبلة متحركة».

واضاف سوتيريو ان سفينة الشحن «اندروميدا» التي ترفع علم تنزانيا وضبطت في 6 جانفي غير صالحة للملاحة بسبب عشرات المشاكل فيها. وقال «كان يمكن ان يسفر ذلك عن نتائج لا يمكن التكهن بها على الناس والبيئة».
وادعى ربان السفينة انه كان يبحر الى جيبوتي، لكن تبين لاحقا ان الوجهة الحقيقية هي مرفأ مصراتة في ليبيا.

«معرقلو» الاتفاق السياسي
فيما يتعلق بتطورات العملية السياسية في ليبيا، دعا عبد الرحمن السويحلي، رئيـــــس المجلس الأعلى للدولة الليبي (هيئة استشارية نيابية)، إلى اتخاذ موقف دولي «حازم» ضد الأطراف المعرقلة للاتفاق السياسي.
جاء ذلك عقب لقاء السويحلي، بوكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، جيفري فيلتمان، اول امس بالعاصمة الليبية طرابلس، بحضور المبعوث الأممي إلى البلاد غسان سلامة.
ووفق بيان صادر عن مكتبه، دعا السويحلي، «المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، إلى اتخاذ موقف واضح وحازم ضد الأطراف والشخصيات المعرقلة للاتفاق السياسي، وفي مُقدمتهم خليفة حفتر (قائد القوات المدعومة من مجلس النواب ».
واعتبر السويحلي، أن حفتر، «المُعرقل الأول للتوافق الوطني وجهود السلام طيلة العامين الماضيين، ما أدى إلى تعطيل تطبيق الاتفاق السياسي، وتفاقم الأزمة الاقتصادية والأمنية، واستمرار مُعاناة المواطنين». 

وطالب بضرورة «الحد من التدخلات الإقليمية والخارجية في الشؤون الليبية، ما أثّر سلبًا على تحقيق التوافق الوطني المنشود، من خلال استمرار بعض الدول في دعم الطرف المُعرقل للعملية السياسية». 
وشدد على أنّ الهدف النهائي للاتفـــاق السيــاسي، التمــهيد للاستحقــــاقات الدستـــورية والديمقراطية القادمة، إلا أنّ «تعطيل تنفيذه من قبل الأطراف المعرقلة أدّى إلى إرباك العملية السياسية برمتها».
وأكد السويحلي، دعم المجلس الأعلى للدولة، لجهود المصالحة الوطنية، والتوصل إلى تسوية سياسية شاملة تضمن تفعيل الاتفاق السياسي بشكل كامل. 
من جانبه، دعا فيلتمان، كافة القادة الليبيين إلى تغليب مصلحة الوطن على المصالح الشخصية. وجدد فيلتمان، التأكيد على دعم الأمم المتحدة للإطار الدستوري الشرعي، وضرورة تطبيق خطة العمل الأممية، وتفعيل الاتفاق السياسي، وتوحيد المؤسسات لرفع المعاناة عن الشعب الليبي.

الافراج عن مشتبه به في نقل أموال ليبية لساركوزي
على صعيد آخر، قامت محكمة في لندن امس بالإفراج بكفالة عن رجل أعمال فرنسي يشتبه محققون في أنه كان ينقل أموالا من معمر القذافي لتمويل حملة الانتخابات الناجحة للرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي في عام 2007. واعتقلت السلطات ألكسندر الجوهري (58 عاما) في مطار هيثرو بلندن يوم الأحد بموجب أمر اعتقال دولي أصدرته فرنسا بعد وصوله على متن رحلة قادمة من سويسرا.

وذكرت محكمة وستمنستر الابتدائية إلى أن الجوهري مطلوب لدى السلطات الفرنسية في تسع تهم منها استخدام وثيقة زائفة وإفساد مسؤول والتآمر لاختلاس أموال عامة وثلاث تهم بغسل الأموال.
وقالت رئيسة المحكمة إيما آرباثنوت إن الاتهامات متعلقة «باتهامات خطيرة بالفساد» رغم أن محاميه قال إن الجوهري الذي يحمل الجنسيتين الفرنسية والجزائرية سيطعن في قرار ترحيله على اعتبار أن للقضية دوافع سياسية. وينفي ساركوزي، الذي تولى رئاسة فرنسا من 2007 إلى 2012، تلقي أي تمويل غير مشروع لحملته وينفي صحة الاتهامات الليبية في هذا الشأن.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499