ليبيا: غسان سلامة في طرابلس لبحث آخر المستجدات السياسية

التقى المبعوث الخاص للامين العام للأمم المتحدة في طرابلس كلا من رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج و رئيس الأعلى للدولة عبد الرحمان السويحلي ،

وذلك لبحث آخر التطورات السياسية وسبل التسريع بتنفيذ خطة عمل بعثة الامم المتحدة وتجاوز العقبات التي حالت دون انجاز تعديلات الاتفاق السياسي في الباب المتعلق اساسا باختصاصات السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية.

وكان الموقع الرسمي للبعثة اشار الى ان لقاء سلامة مع السراج استعرض الى جانب اخر المستجدات السياسية وشمل ايضا الجانب الانساني سواء ما يتعلق بملف الهجرة غير الشرعية او اعادة نازحي تورغاء الى بيوتهم وفق الاتفاق المعلن من الرئاسي في 19 ديسمبر الماضي ، وقد اكد السراج حرص المجلس الرئاسي على اتمام تطبيق الاتفاق مع نهاية فيفري المقبل.
واعلن السراج لسلامة عن ارسال وزراء من حكومة الوفاق الى مدينة تورغاء للوقوف على تقدم تهيئة ظروف عودة النازحين . من جانبه كشف الشكشاك رئيس المجلس المحلي تورغاء في ذات السياق وصول اللواء محمد الحداد من المنطقة العسكرية الوسطى المكلفة بحماية المدينة الى تورغاء من اجل وضع اللمسات الاخيرة لخطة التامين.
اما عن اجتماع المبعوث الاممي مع السويحلي فقد جرى فيه بحث جهود مجلس الدولة من اجل دفع العملية السياسية وبلوغ الانتخابات العامة، حيث طالب السويحلي بالإسراع في بعث حكومة وحدة وطنية وتوحيد المؤسسات السياسية بما فيها الجيش و المصرف المركزي قبل اجراء الانتخابات .

فشل جديد
الى ذلك فشل مجلس النواب مرة اخرى في عقد جلسة بالنصاب القانوني لتعديل الاعلان الدستوري مما دفع بمكتب رئاسة المجلس لتأجيل الجلسة الى موعد لاحق.معضلة توفر النصاب القانوني لجلسات البرلمان ساهمت بدرجة كبيرة في عرقلة تطبيق الاتفاق السياسي، مما قد يجبر البعثة الأممية مستقبلا على العمل على اختصار مراحل خطة عملها وتجاوز مسالة تضمين التعديلات و قبولها من المجلسين والحرص على تضمين الاتفاق السياسي بالإعلان الدستوري وإصدار قانون الانتخابات العامة و قبل ذلك تشكيل حكومة وحدة وطنية و توحيد الجيش الليبي ..

حالة استنفار في محيط الموانئ النفطية
بمعزل عن مساعي تجاوز حالة الجمود التي تمر بها مبادرة الأمم المتحدة و في الشأن الامني والعسكري ،كشفت المنطقة العسكرية سرت الكبرى عن إرسال تعزيزات عسكرية للكتيبة 275 المكلفة بحماية جنوب السدرة التابعة لمنطقة الهلال النفطي ، وذلك تنفيذا لتعليمات القيادة العامة للجيش التي أعلنت مؤخرا حالة النفير العام في صفوف قواتها المتواجدة في الهلال النفطي تحسبا لأية هجمات إرهابية او محاولات لداعش التسلل للمنطقة بعد وصول معلومات وتقارير دولية ومحلية تؤكد اعتزام داعش الإرهابي تنفيذ عمليات إرهابية في بعض المناطق ومنها الموانئ النفطية .ويخشى متابعون للشأن السياسي في البلاد من استغلال الجماعات الإرهابية تعثر التسوية السياسية وحالة الانقسام والتشاؤم الحاصل بين أطراف الصراع من أجل إغراق البلاد في مزيد من الفوضى والاقتتال .

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499