الأميرال انريكي كريدندينو قائد عملية «صوفيا» في المتوسط : شهدنا تراجعا في عمليات تهريب المهاجرين عبر المتوسط بنسبة 20 %

• نتطلع لتدريب 500 عنصر من خفر السواحل الليبية لمكافحة الهجرة غير الشرعية

اكد الأميرال انريكي كريدندينو قائد عملية صوفيا لمكافحة الهجرة وتهريب البشر في البحر المتوسط ان عملية صوفيا تواصل جهودها لمكافحة تهريب البشر عبر البحر المتوسط مشيرا الى تراجع هذه الظاهرة بنسبة 20 بالمائة مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي . وأوضح في ندوة صحفية عقدها على متن سفينة «كانتابريا» الاسبانية التي رست امس في ميناء حلق الوادي بحضور سفير الاتحاد الاوروبي في تونس ، انها المرة الثانية التي يأتي بها الى بلادنا ومن المرجح ان يصبح قدومه منتظما في الفترة القادمة وذلك في اطار الجهود المبذولة للتنسيق بين تونس والاتحاد الاوروبي فيما يتعلق بمكافحة الهجرة.
وأوضح ان عملية صوفيا عنصر هام في الاتحاد الاوروبي وتساهم في تنفيذ الاستراتيجية الاوروبية للتصدي لظاهرة تهريب البشر والمساهمة في استقرار ليبيا وتحقيق الانتصار في المعركة ضد مهربي البشر . وقال انه تم التمديد لمهمة العملية الى حدود ديسمبر من عام 2018. واضاف :«نحن امام مهام مختلفة واهمها التصدي لظاهرة الهجرة غير النظامية ومحاربة المتاجرين بالأشخاص. ونحن المنظومة الوحيدة التي تنفذ قرار مجلس الامن المتعلق بحظر الاسلحة الى ليبيا . ومن مهامنا تدريب خفر السواحل الليبية والبحرية الليبية ومن المرجح ان نبدأ قريبا في تلمس نتائج هذا التدريب» . واوضح ان هناك تنسيقا وتبادلا للمعلومات مع الجهات المعنية بتنفيذ القانون وقال ان عملهم يتركز في المياه الدولية المقابلة للمياه الاقليمية الليبية .

واكد الاميرال كريدندينو ان عملية صوفيا تمكنت الى الان من مكافحة قرابة 117 قاربا لمهربي البشر وحجز 500 قارب وانقاذ 50 الف شخص من المهاجرين وحيازة الاسلحة في اطار قرار مجلس الامن القاضي بحظر الاسلحة .
وفيما يتعلق ببرنامج تدريب السلط الليبية المعنية من اجل مكافحة الهجرة اضاف بالقول :«تمكنا من تدريب 140 فردا من خفر السواحل لليبية ونعمل على اضافة تدريب 65 شخصا في ايطاليا وهدفنا ان نصل الى تدريب 500 فرد مدرب من خفر السواحل الليبي مع نهاية صيف العام القادم». واوضح ان الغاية الاساسية من برنامج التدريب هي تعزيز تبني الليبيين لهذه العملية برمتها ومساعدة القوات الامنية الليبية في هذا المجال ..وقال ان العملية حصدت نتائج هامة فهناك تراجع في عدد المهاجرين الذين ينطلقون من السواحل الليبية بمعدل 20 بالمئة مقارنة بالعام الماضي في نفس الفترة . وفي الفترة بين جويلية واوت سجل ايضا تراجع بنسبة 75 بالمئة مقارنة بصيف عام 2016 ، في حين تراجع عدد الوفيات في عرض البحر بنسبة 60 بالمئة مقارنة مع العام الماضي .

وارجع الاميرال اسباب تراجع نشاط التهريب الى تلقي الليبيين اربع سفن حربية وعتاد من الاتحاد الاوروبي اضافة الى تدريب مكثف يخول لهم القيام بدورهم بشكل فعال في المياه الاقليمية وبالتالي انقاذ ارواح المئات من المهاجرين ..
وأوضح الاميرال ان 25 دولة انضمت الى عملية صوفيا ومن المرجح ان يبلغ العدد 27 دولة في الفترة القريبة القادمة وهو رقم قياسي في تاريخ الاتحاد الاوروبي ويعكس رغبة الاتحاد في انقاذ الارواح بشكل ملموس على حد قوله.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499