عبيد أحمد الرقيق الباحث والمحلل السياسي الليبي لـ«المغرب»: يجب إنقاذ ليبيا اقتصاديا وماليا وإلا فإن خطر الانهيار الكبير قد بات وشيكا

شدّد الباحث والمحلل السياسي الليبي عبيد أحمد الرقيق على حساسية المشهد الراهن في ليبيا ، محذٍّرا من تداعيات الانزلاق إلى المجهول اقتصاديا وماليا .

وقال احمد الرقيق ان التفكير الجدي في معالجة القضايا العالقة قبل ان يستفحل الخطر ستكون وسيلة ناجعة لإنقاذ ليبيا والسير بها نحو بر الأمان . واعتبر الرقيق انّ تحرير الهلال النفطي من سيطرة إبراهيم الجظران وجماعته بادرة خير ستلقي بظلالها على كل الليبيين.

• لو تقدمون لنا تداعيات سيطرة القوات التابعة لخليفة حفتر على الهلال النفطي؟
سيطرة قوات الجيش بقيادة حفتر على الهلال النفطي خطوة متقدّمة، فإبراهيم الجظران كان مجرد ميليشاوي استولى بالقوة على السلطة هناك من خلال مغامراته وتملكه للسلاح في غياب الدولة وهو مجرد شخص ﻻ علاقة له بالعسكرية ﻻنه مدني. أما بخصوص التداعيات فقد تكون كبيرة ولكنها في الجانب اﻻقتصادي ستكون لصالح الليبيين من حيث تمكن مؤسسة النفط من تسيير أعمالها بمهنية بعيدا عن تدخلات الجظران السابقة .

• سيطرة حفتر على الهلال النفطي هل تعني خلافا جديدا يضاف إلى سجل خلافاته مع حكومة الوحدة ؟
نعم لكن اعتقد أن الخلاف سيتم تطويقه وسيلتقون تحت أفق واحد ودعوة فايز السراج للاجتماع والتشاور تصب في هذا اﻻتجاه .

• برأيكم هل سيتم تجاوز الخلاف خصوصا وان اجتماع تونس لم يكن في المستوى المأمول؟
اعتقد أنّه سيتم تجاوزه وتحديدا ما يتعلق بموضوع النفط إذ انّ مجرّد ترك حرية التصرّف لمؤسسة النفط كفيل بذلك، كونها جسم واحد وهي تخضع حاليا لسيطرة المجلس الرئاسي .

• لو تقيمون لنا واقع المشهد الليبي الراهن؟
الوضع الاقتصادي والمالي والسياسي لليبيا في خطر هذا ليس من باب التشاؤم لكنه نبض الواقع الذي تعيشه ليبيا اليوم والذي ينذر بالخطر الداهم والمصير المجهول لبلد يعاني أزمة مستحكمة منذ ست سنوات! ان ما تعانيه ليبيا اليوم ليس استثناء فهي البلد الذي لايزال يعيش حالة حرب مستمرة منذ ست سنوات كاملة فما ان تخمد نارها في بقعة ما حتى تندلع في بقعة أخرى على امتداد خارطة الوطن .ومن الطبيعي أن تأكل الحرب البشر والحجر وان تلتهم الثروات مهما كبرت التهاما لا حدود له وخير دليل على ذلك تكلفة الحروب ماليا والتي عادة ما تكون باهضة .

• ماهي الحلول حسب رأيكم لتجاوز هذه المرحلة الحرجة؟
أمام هذا الوضع المأزوم يكون....

اشترك في النسخة الرقمية للمغرب ابتداء من 21 د

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499