ليبيا: الولاءات ..السيناريوهــــــــــات..الرهانات والمتغيرات

أيام قليلة بعد انطلاق الشرارة الاولى لحراك 17 فبراير من مدن بنغازي، البيضا، ، اجادبيا، شرقا. والزنتان الزاوية غربا ، لتلتحق بهم لاحقا مناطق الجنوب ، وتتحول مسيرات ومظاهرات الاحتجاج من الطابع السلمي الى اصطدام مسلح . بعد ذلك مباشرة انكشفت ملامح ولاءات الاطراف الداخلية

المتظاهرة والمطالبة بإسقاط النظام الاستبدادي لأطراف وقوى خارجية.
وتم تسجيل تدافع بعض دول الاقليم الموالين اليها بالسلاح والذخيرة. حيث وصلت شحنات الاسلحة الى الزنتان . بالمقابل ارسلت بعض الدول الاسلحة للموالين لها للشرق الليبي ولم تتوقف التدخلات الخارجية عند ارسال الاسلحة بل ارسلت الخبرات العسكرية الى مختلف

المناطق الليبية بما في ذلك طرابلس . هذه المسألة انكشفت خلال حادثة اغتيال اللواء عبد الفتاح يونس حيث حصلت مناوشات وتلاسن بينه وبين مسؤول رفيع خليجي ليتم التخطيط فيما بعد لإبعاد عبد الفتاح نهائيا في ظروف ما زالت غامضة.

وليس سرا القول ان رموز 17 فبراير وقيادات كتائب الثوار ارتبطوا باجندات خارجية مكشوفة، الشيء الذي أجل اعادة الاستقرار السياسي والأمني للبلاد وتمكين الحكومات المتعاقبة في طرابلس من انجاز المطلوب وحتى دون المطلوب . تهافت السياسيون وقيادات الميليشيات وتسارعهم للارتماء في احضان الخارج كرّس الولاءات لهذه الدولة او تلك، مما جعل الازمة السياسية تتعقد يوما بعد آخر ، حتى ان عددا من الخبراء شبهوا هذه الأزمة الليبية......

اشترك في النسخة الرقمية للمغرب ابتداء من 21 د

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499