Print this page

الجزائر تدخل على خط الأزمة في سوريا ومساع لإرساء حلّ سلمي

أنهى وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية، الجزائري عبد القادر مساهل أمس زيارة عمل إلى سوريا ، شارك خلالها رفقة وفد دبلوماسي في اجتماع لجنة المتابعة الجزائرية – السورية ، وتعدّ الزّيارة الأولى لمسؤول جزائري رفيع المستوى منذ اندلاع الحرب في سوريا سنة 2011.

ويرى مراقبون أنّ الجزائر ستسعى خلا الفترة القادمة لبحث جهود إرساء حلّ سلمي بين أطراف الصراع السوري، إذ طرحت زيارة مساهل الأخيرة ردود فعل مختلفة حول إمكانية تبلور مبادرة جزائرية جديدة في قادم الأيام من شانها وضع حدّ للحرب المستمرة لـ6 سنوات متتالية.

وقالت وسائل جزائرية أنّ اللجنة أكّدت خلال اجتماعها على ضرورة مكافحة الإرهاب وانتهاج سبل الحلول السلمية للنزاعات. يشار إلى انّ الجزائر من بين الدول التي لم تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع سوريا على غرار عدد كبير من الدول العربية الأخرى . وخلال كلمته الافتتاحية لأشغال الاجتماع، جدّد مساهل «مساندة الجزائر لسوريا في مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف»، مذكرا بأن الجزائر «اكتوت بنيران الإرهاب لأكثر من عقد من الزمن». وتوجه مساهل عقب انتهاء زيارته لسوريا أمس، إلى لبنان للقاء رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام لبحث قضايا المنطقة.

آخر فرضيات الحلّ
من جانبه قال الباحث والكاتب السّياسي السّوري خيام الزّعبي لـ»المغرب» أنّ زيارة الوزير الجزائري عبد القادر مساهل تتنزّل ضمن الجهود الدولية والإقليميّة لحل الأزمة السورية ، مضيفا انّ زيارة مساهل تندرج في سياق التّعاون والتنسيق بين البلدين إزاء ما يحدث في المنطقة، بهدف بلورة موقف مشترك وواضح مما يجري على الساحتين الإقليمية والدولية خاصة أن أمريكا وحلفاءها في المنطقة يحاولون خلط الأوراق من جديد وفق تعبيره. وأشار الزعبي إلى انّ زيارة مساهل ومن قبلها زيارة وزير الخارجية السوري وليد المعلم إلى الجزائر تعطي الانطباع بوجود دور جزائري جديد في الأزمة السورية ، ستظهره الأيام القليلة القادمة .

وأشار محدّثنا إلى أن زيارة مساهل جاءت بالتزامن مع الزيارة التي يؤديها رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال إلى روسيا بدعوة من .....

اشترك في النسخة الرقمية للمغرب ابتداء من 21 د

المشاركة في هذا المقال