Print this page

الرئيس المصري: جزيرتا «تيران» و«صنافير» سعوديتان والجدل حولهما يضعف موقف مصر

قال الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، امس الأربعاء، إن حكومته «لم تفرط» في حق مصر عندما وقعت على اتفاق إعادة ترسيم الحدود البحرية مع السعودية، الذي تضمن أن جزيرتي «تيران» و«صنافير» في البحر الأحمر سعوديتان، ورفض الاتفاق يضعف موقف مصر.

وأكد السيسي في لقاء جمعه بممثلين عن الشعب المصري، أمس، أن ترسيم الحدود مع السعودية قامت به الحكومة السابقة في 1990 بناء على مطالبات من الرياض باستعادة الجزر.
ونبه الرئيس المصري إلى وجود من يستهدف ترابط المجتمع المصري ببث البلبلة في داخله، قائلا إن الجيش المصري يمثل كافة المصريين، لا طائفة واحدة فقط. وأضاف السيسي، خلال كلمة أمام سياسيين ومثقفين وإعلاميين، نقلها التليفزيون الرسمي: «لم نفرط في حقنا، وأعطينا حق الناس اليهم» (في إشارة إلى السعوديين)، معتبرا أن كافة الوثائق والبيانات تؤكد أن جزيرتي «تيران» و»صنافير» سعوديتان.

جدل مستمر
وانتقد السيسي حالة الجدل والرفض الواسعة في الشارع المصري بشأن إعادة الجزيرتين إلى السعودية، معتبرا أن «الطريقة التي تم بها تناول مسألة الجزيرتين تُضعف موقف مصر».
ومبررا موقف حكومته من هذه القضية، قال السيسي إن الإدارة السياسية المصرية كانت أمام خيارين بشأن الجزيرتين؛ الأول: «إدارة أزمة مع السعودية»، والثاني: «إعطاؤها أرضها وحقها».وعاد مؤكدا: «لن نعتدي على أحد، ولا نعطي أرضنا ....

اشترك في النسخة الرقمية للمغرب ابتداء من 21 د

المشاركة في هذا المقال