العراق: العبادي يقدم تشكيلته الوزارية الجديدة للبرلمان وسط ضغوط من الشارع

قال رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي امس إنه قدم تشكيلاً وزارياً جديداً للبرلمان.وقال التلفزيون العراقي إن البرلمان رفع جلسته حتى يوم السبت بعد أن قدم العبادي قائمة مرشحين بالتشكيل الوزاري الجديد الذي يهدف لمكافحة الفساد.

وقال العبادي في موقعه الإلكتروني إنه قدم قائمة بالمرشحين للمناصب الوزارية وبياناً بخبراتهم وسيرهم الذاتية، وإن لجنة خبراء اختارتهم على أساس مهني وعلى أساس كفاءتهم ونزاهتهم. ولدى وصوله، عقد العبادي اجتماعاً مع رئيس البرلمان سليم الجبوري، وعدد من كبار المسؤولين، بحسب مصدر نيابي.وكان العبادي دعا بشكل متكرر إلى استبدال الوزراء الحزبيين لتعيين وزراء تكنوقراط، لكنه واجه معارضة شديدة من قبل الكتل الكبيرة المهيمنة على السلطة منذ 13 عاماً وتحظى بامتيازات مالية كبيرة.ومنح مجلس النواب، الاثنين، العبادي مهلة ثلاثة أيام لإعلان تشكيلة وزارية جديدة من التكنوقراط.

مهلة 10 أيام
من جهته قال النائب عن «ائتلاف دولة القانون»، حيدر المولي إن البرلمان صادق بالأغلبية ، على طلب مهلة عشرة أيام لدراسة السير الذاتية للمرشحين قبل التصويت بالقبول أو الرفض على التشكيلة الوزارية، التي قدمها العبادي، والتي تضم 16 وزيرا، يمثلون تعديلا وزاريا كاملا باستثناء وزيري الدفاع والداخلية. كما صادق البرلمان، خلال الجلسة امس، على طلب بمنح العبادي مهلة 30 يوما لإجراء تغيير شامل في مناصب وكلاء الوزراء والمدراء العامين بالوزارات، وسفراء العراق في الخارج، حسب «المولي».
وخلال جلسة البرلمان قال العبادي في كلمة له «قدمنا تشكيلة وزارية مكونة من 16 وزيرا، والقرار يعود الى مجلس النواب، وتم استثناء وزارتي الدفاع والداخلية من التغير الوزاري»، داعيا البرلمان الى «مساعدته في عملية التغير الوزاري وانجاز عملية الإصلاحات». وبين العبادي أنه تم دمج عدة وزارات (لم يوضحها).وحضر جلسة مجلس النواب ، 285 نائبا من إجمالي عدد النواب البالغ 328 نائبا.

ضغوطات مستمرة
ويتعرض العبادي إلى ضغوط كبيرة من قبل الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، الذي بدأ أنصاره اعتصاماً أمام بوابات المنطقة الخضراء المحصنة التي تضم مقار الحكومة.وزاد الصدر ضغوطه عندما قام شخصياً بدخول المنطقة الخضراء والاعتصام بمفرده داخل أسوارها، وأقام خيمة منذ السبت الماضي. وهدد الصدر بأنه سيسمح لأنصاره باقتحام المنطقة الخضراء في حال فشل العبادي بتقديم وزراء تكنوقراط غير تابعين للأحزاب السياسية ضمن حزمة الإصلاحات التي يدعو إليها.

مقتل 51 «داعشيا»
ميدانيا أعلنت «قيادة العمليات المشتركة» عن تمكّن طائرات F16 من قتل أعداد كبيرة من «الدواعش»، وقصف معاقل ومعسكر تدريب، وتدمير نفقين بقضاء هيت والمناطق المجاورة له، مؤكّدة مقتل 51 داعشيا في مناطق شمال وغرب الأنبار.
وذكرت القيادة، أن «طائرات أف 16 العراقية واستنادا الى معلومات المديرية العامة للاستخبارات والأمن وجهت عدة ضربات جوية استهدفت معاقل داعش الإرهابية وكبدته خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات في قضاء هيت والمناطق المجاورة»، مشيرة إلى «استهداف مستودع للأسلحة في عين كبريت شمال مدينة هيت، ما أدى إلى مقتل 9 من داعش».وأضاف البيان أنه «تم استهداف نفق باتجاه محطة قطار هيت، أدى إلى تدميره وقتل من فيه، فضلا عن استهداف نفق تستخدمه عناصر ‘داعش’ للتخفي في منطقة الحي العسكري، ما أدى إلى تدمير النفق وقتل 17 من ‘الدواعش’ الذين كانوا فيه».

وختمت القيادة بيانها، بتأكيدها «مقتل 10 ‘دواعش’ في معمل الكونكريت، واستهداف معسكر لتدريب عصابات داعش، أسفر عن مقتل أكثر من 15 إرهابيا في منطقة المطابيخ التابعة لقضاء هيت».

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499