القوات الليبية تستعيد السيطرة على آخر مخابئ داعش الارهابي في سرت

قال متحدث إن القوات الليبية استعادت السيطرة امس على آخر مجموعة من المباني التي كان يتحصن فيها مقاتلو تنظيم داعش الارهابي في مدينة سرت معقلهم السابق وتؤمن المنطقة. وسيطر داعش الارهابي على سرت في أوائل عام 2015 وأقام أهم قاعدة له خارج الشرق الأوسط

وبسط سيطرته على مسافة حوالي 250 كيلومترا على ساحل البحر المتوسط.

وشنت قوات تقودها كتائب من مدينة مصراتة الواقعة في غرب ليبيا هجوما مضادا على المتشددين في ماي. ومنذ الأول من اوت شنت الولايات المتحدة 470 ضربة جوية على الأقل لدعمها. وفي وقت سابق امس قال مسؤولون إن أكثر من عشرة من مقاتلي داعش كانوا يرابطون في حي الجزيرة البحرية في سرت استسلموا للقوات الليبية وإن ثلاث نساء على الأقل غادرن المنطقة التي يسيطر عليها التكفيريون. وفي الأيام القليلة الماضية قالت القوات الليبية إن عشرات النساء والأطفال غادروا آخر مجموعة مبان يسيطر عليها التنظيم الارهابي. وكان وجود أسر عاملا أساسيا في تعقيد محاولات التقدم داخل آخر قطعة ارض يسيطر عليها التنظيم المتشدد ونفذت عدة نساء هجمات انتحارية أثناء توفير ممر آمن لخروجهن.

مهاجرون غير شرعيين
على صعيد آخر، قال منقذ ليبي إن منقذين من شبيبة الهلال الأحمر الليبي انتشلوا 11 جثمانا لمهاجرين غير شرعيين من البحر على بعد 20 كيلومترا شرقي طرابلس اول امس بينما لا يزال هناك خمس جثث لم يتم استخراجها بعد. وتقدر المنظمة الدولية للهجرة أن نحو 4636 شخصا لاقوا حتفهم في البحر المتوسط منذ بداية العام حتى الآن بزيادة قدرها ألف شخص عن قتلى العام الماضي. وهذا التقدير لعدد القتلى يمكن أن يجعل عام 2016 أكثر الأعوام فتكا بالنسبة للمهاجرين. وقال منقذ من شبيبة الهلال الأحمر الليبي يدعى محمد أحمد إنهم تلقوا بلاغا بوجود 16 جثة لمهاجرين غير شرعيين على شاطئ البحر.

وقال ليونارد دويل المتحدث باسم المنظمة الدولية للهجرة إن مهاجرين معظمهم أفارقة يستقلون مطاطية واهية من ليبيا في محاولة للوصول إلى جزر إيطالية وأوروبا على أمل أن يتسنى لهم الحصول على اللجوء.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499