الكاتبة والإعلامية الأردنية محاسن الإمام رئيسة مركز الإعلاميات العربيات لـ «المغرب»: «هناك مطالب بوضع استراتيجيات لتعامل الإعلام مع المرأة»

• المطلب الأساسي للمرأة الأردنية هو العدالة بينها وبين الرجل
تطرقت الاعلامية والكاتبة الاردنية محاسن الإمام رئيسة مركز الإعلاميات العربيات في هذا الحديث لـ «لمغرب » الى المشهد السياسي في الاردن بعد الاستحقاق الانتخابي الاخير . وأوضحت ان الاردن يواجه تحديات مع تزايد اعداد اللاجئين من الدول المجاورة . أما عن

وضع المرأة الاردنية في السياسة والإعلام فقد أشارت محاسن الإمام الى ان تجربة المرأة الاردنية في الحياة السياسية كنائبة في البرلمان تعد تجربة مهمة ولو أنها مازالت في سياق التطوير. اما عن وضع المرأة في الاعلام فقالت أن المرأة الإعلامية تعتبر قوة مؤثرة وفاعلة ومهمة في تكوين المعرفة لكن هناك نشاط فعلي للمطالبة بتعديل قوانين نقابة الصحفيين ووضع إسترتيجيات لتعامل الإعلام مع المرأة وتوفير ضمانات الأمن الوظيفي للإعلاميات .

• لوتعطينا قراءتك للمشهد الإنتخابي من هي القوى الفائزة التي احدثت تبدلاً في المشهد الأردني؟
رافقت عمليات الاقتراع التي جرت في 20 سبتمبر 2016 مجموعة من المشاهد تظهر حماس الأردنيين للمشاركة في الانتخابات والتهافت على صناديق الاقتراع والتي كانت في معظمها طريفة وعفوية .
يمكن القول ان العملية الانتخابية هي انجاز اردني كبير في مرحلة تاريخية،لان الاستحقاق الديموقراطي قد تم في وقته وبالشكل المرضي عبر الاحتكام لصناديق الاقتراع ،وهو الانجاز الذي يؤكد اننا على الطريق الصحيح في مسيرة الاصلاح والتغيير من اجل مستقبل افضل ،وجرت الانتخابات النيابية في اجواء من التنافس المعتاد وفي واقع امني مستقر ،وهو بحد ذاته انجاز كبير.
لا يمكن القول ان هناك قوى فائزة لأن النتائج اثبتت ان توزيع المقاعد تم بشكل قانوني وخصوصا عدم المقاطعة لأي حزب ومشاركة الأخوان المسلمين فقد فاز عن التيارات القومية التقدمية اكثر من مقعد وايضا اليسارية كما فاز عن المقاعد الاسلامية ايضا اكثر من مقعد ،واللافت للانتباه فوز امرأتين بالتنافس مما زاد عدد المقاعد للنساء عن 15 مقعدا.
ربما يمكن القول ان نتائج الانتخابات غيبت الكثير من النواب السابقين والذين كان دورهم سلبيا في المجالس....

اشترك في النسخة الرقمية للمغرب ابتداء من 21 د

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499