وزارة الدفاع الفرنسية « مقتل الفرنسيين الدواعش في سوريا أفضل من عودتهم»

أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية أنها تفضل أن يلقى المقاتلون الفرنسيون في صفوف «داعش» حتفهم في سوريا بدلا من عودتهم من جديد إلى فرنسا ، في إقرار هو الأول من باريس باعتزامها غلق أبوابها في وجه العائدين من ميادين القتال.

وقالت وزيرة الجيوش فلورنس بارلي، قبل ساعات من سقوط مدينة الرقة السورية: «إذا قضى الارهابيون في هذه المعارك، سأقول إن هذا أفضل» . وبحسب تقارير إعلامية، لا يزال هناك ما يزيد عن 500 فرنسي من الإناث والذكور في سوريا والعراق يقاتلون في صفوف تنظيم داعش الإرهابي، ومنذ الهزائم التي تكبدها التنظيم في مناطق النزاعات العربية، تزايدت بشكل ملحوظ الهجمات الإرهابية التي تشنها الذئاب المنفردة في العديد من العواصم الأوروبية.

إنشاء «شرطة محلية للأمن اليومي»
في الاثناء أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال كلمة ألقاها أمام ممثلي قوات الأمن، عن خطة جديدة يبدأ العمل بها في الأول من ديسمبر القادم، للتصدي «للتشدد» تشمل «فرض مراقبة خاصة على لائحة إرهابيين». كما كشف ماكرون عن تفاصيل إنشاء شرطة محلية للأمن اليومي، وهو ما كان يعد أحد أبرز وعوده الانتخابية في مجال الأمن.ألقى الرئيس إيمانويل ماكرون خطابا حول السياسة الأمنية أمام ممثلي قوات الأمن ، تطرق فيه إلى الجهود التي ينوي القيام بها في مجال الأمن والاستعلامات.وقال الرئيس الفرنسي، موجها حديثه لرجال الأمن، إنه مع مواجهة التهديد الإرهابي التي تشكل «أولوية مطلقة نمنحكم بشكل مستدام الوسائل لتكونوا أكثر فاعلية» مع القانون الجديد.وأوضح أنه لن يتخذ قرارا بإحالة القانون «إلى المجلس الدستوري» كما اقترح رئيس الوزراء السابق برنار كازنوف (اشتراكي) بسبب مخاوف من المساس بالحريات.

من جهة أخرى أعلن ماكرون عن خطة جديدة في ديسمبر للتصدي للتشدد ستحدد بالخصوص لائحة إرهابيين سيخضعون لمراقبة خاصة.كما قدم تفاصيل إنشاء شرطة محلية للأمن اليومي وهو المقترح الذي كان شكل أحد أبرز وعوده الانتخابية في مجال الأمن. وهذه الشرطة التي ستبدأ العمل خلال عام 2018 ستعمل على «التصدي للجرائم وإثارة القلق والخروج عن السلوك المتحضر التي تحدث يوميا».

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499