3 انفجارات استهدفت حافلة فريق كرة قدم ألماني: السلطات تفتح تحقيقا في احتمال صلة إرهابيين بالحادث

تحقق الشرطة الألمانية في احتمال وجود صلة للتشدد بالهجوم على حافلة فريق بروسيا دورتموند، بحسب ما ذكرته وسائل إعلام ألمانية.وعثر على رسالة قرب مكان التفجير تشير إلى الهجوم الذي وقع في سوق في برلين، خاص بأعياد الميلاد، في 20 ديسمبر العام الماضي

وتشير أيضا إلى العمليات العسكرية في سوريا.

ولكن ليس من المؤكد بعد إن كانت الرسالة لها علاقة فعلا بحادث الهجوم على الحافلة.وقالت صحيفة سودويتشه تسايتونغ الألمانية إن الرسالةذكرت استخدام ألمانيا طائرات التورنيدو في حرب التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش» الارهابي.
وذكرت وسائل إعلام محلية، أن واحدة من الرسالتين اللتين جرى العثور عليها، أوردت عبارة «باسم الله الرحمن الرحيم»، كما أشارت إلى هجوم برلين في ديسمبر الماضي، ومشاركة ألمانيا في التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم «داعش» الإرهابي.

انفجارات متتالية
واستهدفت ثلاثة انفجارات حافلة فريق دورتموند، بعيد مغادرتها الفندق إلى ملعب «سيغنال أيدونا بارك»، الذي كان يستعد لاحتضان مباراته ضد موناكو الفرنسي، مما أدى إلى إصابة المدافع الإسباني مارك بارترا بجروح في ذراعه.
أما الرسالة الثانية، فبثتها مجموعة مناهضة للفاشية على الانترنت، تقول إن تساهل الفريق مع المشجعين المتطرفين واليمينيين هو الذي أدى إلى الهجوم، لاسيما أن مراقبين رصدوا نزوعا نحو العنف لدى أنصار الفريق منذ فترة.
وأوردت الرسالة الأولى أن ألمانيا «تقتل» المسلمين في المناطق التي تقول داعش إنها خاضعة لـ«خلافتها» المزعومة، بحسب ما نقلت صحيفة تلغراف البريطانية.وذكرت الوثيقة أن نجوم الكرة والمشاهير في أوروبا، مدرجون أيضا في قوائم المستهدفين من داعش، سواء في ألمانيا أو باقي «الأمم الصليبية» الأخرى.

ولم تشر الرسالة التي يجري التحقق من مصدرها، إلى كون جمهور الكرة هدفا لهجمات محتملة، إذ اكتفت بالإشارة إلى النجوم، لكن «داعش» دعت في وقت سابق إلى تنفيذ هجمات ضد المدنيين في الدول الغربية.

هجوم برلين
وكان التنظيم قد أعلن مسؤوليته عن هجوم سوق برلين.وقد يكون من المحتمل أن مدبري الهجوم الأخير - كما تقول الصحيفة - تعمدوا تضليل التحقيقات، مضيفة أن الخبراء مازالوا يحللون الرسالة.وقد تولى المدعي الفيدرالي في ألمانيا التحقيق في الهجوم، وهو عادة ما يشرف على التحقيقات في الجرائم التي لها صلة بالإرهاب.وأجريت عملية جراحية للاعب مارك بارترا بعد كسر عظمة في رسغه. ولم يصب أي لاعب آخر في الهجوم.
وكان فريق بروسيا دورتموند في طريقه إلى لعب مباراة ربع النهائي في بطولة دوري أبطال أوروبا أمام فريق موناكو، حينما «انفجرت ثلاث عبوات ناسفة»، بحسب ما ذكرته الشرطة.وقد حدثت التفجيرات الثلاثة في هوشيستين، خارج المدينة.وقالت الشرطة إن الدلائل الأولى كانت تشير إلى أن ما حدث «هجوم بتفجيرات خطيرة».

تنديد الماني بالهجوم
من جانبها نددت المستشارة الالمانية إنجيلا ميركل امس الأربعاء بالهجوم «المروع والمقزز» الذي وقع مساء امس الاول الثلاثاء، ضد فريق دورتموند لكرة القدم، كما قال الناطق باسمها شتيفن زايبرت.
وقال المتحدث للصحفيين «على غرار سكان دورتموند وملايين الأشخاص الأخرين صدمت المستشارة بنبأ الهجوم المروع ضد حافلة فريق بوروسيا دورتموند»، واعدا بأن المحققين «سيبذلون كل الجهود لإيجاد المنفذين وإحالتهم إلى القضاء.
وكانت الشرطة الألمانية، قد ذكرت أن 3 عبوات ناسفة انفجرت قرب الحافلة التي كانت تقل فريق «بروسيا دورتموند» في طريقها إلى ملعب «سيجنال إدونا بارك» في دورتموند، لملاقاة فريق موناكو الفرنسي في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499