وزير المدينة الفرنسي:«لدينا 100 ضاحية تشبه مولنبيك»: جدل عميق في الأوساط السياسية حول خطورة الحركات السلفية

أعلن باتريك كانير وزير المدينة الفرنسي في حوار»الموعد الكبير» الذي تنظمه أي تي في مع جريدة لوموند و راديو أوروب 1 أنه توجد في فرنسا «مائة ضاحية لها عديد الجوانب التي تشبه مولمبيك». عبارات فجرت جدلا في الأوساط السياسية والحقوقية الفرنسية

وأرجعت الحوار الوطني حول اندماج المهاجرين في المجتمع إلى المربع الأول.
تصريح الوزير اعتمد على تشخيص واضح للوضع، و معروف لدى الطبقة السياسية والإعلامية في فرنسا. فهو ينطلق من الصورة القاتمة، و الواقعية في نفس الوقت، التي لا تريد الطبقة السياسية من اليسار واليمين الخوض فيها. أعتبر باتريك كانير أن وجه الشبه يكمن في أن «مولنبيك هي تجمع ضخم للفقر والبطالة والنظام الطائفي ومافيا الاقتصاد الخفي وانعدام المرافق العمومية واستقالة الناخبين». وأضاف في تشخيصه «نحن كذلك، في فرنسا، لدينا أحياء تخضع لمهربي المخدرات والشبكات السلفية».

إرادة سياسة حكومية
هذا الموقف ليس بالجديد على الحكومة الاشتراكية. فقد سبق أن صرح الوزير الأول الفرنسي مانويل فالس في جانفي 2015 إثر الهجمات الإرهابية على «شارلي هبدو» أن هنالك «أبارتايد جغرافي واجتماعي وعرقي» في ضواحي المدن الفرنسية و أنه «لا بد من تسمية الأشياء بمسمياتها». واستعمال كلمة «أبارتايد» من قبل رئيس الحكومة والتي كانت تستعمل لتشخيص نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا أرسى فكرة أن الميز والفقر وفصل الضواحي عند باقي المجتمع تدخل في سياق سياسة حكومية ممنهجة ومقصودة حان الوقت للتخلي عنها. لكن نفس التشخيص يعود على لسان وزير المدينة بعد الهجمات الأخيرة على بلجيكا في معنى مختلف لا يشير إلى إعادة صياغة السياسات الفرنسية تجاه المهاجرين لتحسين ظروف عيشهم والعمل على إدماجهم في المجتمع، بل لتوجيه الاتهام الى فئة معينة يستهدفها الخطاب السياسي الرسمي بضلوعها في تفشي الفكر الجهادي و الراديكالية في صفوف الشباب الفرنسي من أصل عربي ومسلم.

التسلط السلفي في الأحياء
بالنسبة للوزير ترجع الأزمة الحالية الى انتفاضة الضواحي الفرنسية عام 2005 التي مكنت نمو الجماعات السلفية و تكاثر عدد الناشطين السلفيين في الأحياء. وهو ما جعل الوزير يعتبر أن «السلفيين أرادوا .... 

لقراءة بقية المقالاشترك في المغرب إبتداء من 20 د

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499