تركيا: البرلمان يبدأ مناقشة تعديل دستوري يوسّع صلاحيات أردوغان

بدأ البرلمان التركي امس الاثنين مناقشة تعديل دستوري يوسّع سلطات الرئيس.وذكرت وكالة «الأناضول» التركية أنه تم تحديد أسبوعين، يبدآن من الثانية من بعد ظهر امس من أجل الدراسة التشريعية.ويتضمن التعديل المقترح تحويل الرئاسة من منصب يجعل شاغله مجرد رأس للدولة إلى منصب يدير الحكومة.

وتلغي التعديلات المقترحة القانون الذي يقضي بقطع صلة رئيس الجمهورية المنتخب عن الحزب السياسي الذي ينتمي إليه.وتحظى المسودة المطروحة من قِبل حزب العدالة والتنمية بدعم حزب الحركة القومية المعارض. ويمتلك حزب العدالة والتنمية، الحاكم والذي كان يترأسه أردوغان، 317 مقعدا في البرلمان الحالي، بينما يمتلك حزب الحركة القومية 40 مقعدا، إلا أن هناك خلافات داخلية في الحزب.

ويحتاج إقرار المقترح من قبل البرلمان إلى موافقة 330 نائباً على الأقل (ثلاثة أخماس الأعضاء)؛ كي يتم عرضه على رئيس البلاد من أجل إقراره، وعرضه على استفتاء شعبي خلال 60 يوماً.لكن في حال تمكّن المقترح من الحصول على موافقة 367 نائبا (ثلثي الأعضاء) أو أكثر، فتتم إحالته لرئيس البلاد، ويصبح نافذًا بعد مصادقة الأخير عليه، أما إذا رفضه فيتم اللجوء إلى الاستفتاء الشعبي.

استفتاء في افريل
من جهته قال نور الدين جانيكلي نائب رئيس الوزراء التركى امس الاثنين إن بلاده قد تجري استفتاء في الأسبوع الأول من أفريل على دستور جديد لإقامة نظام رئاسي تنفيذى وهو ما سيمنح الرئيس رجب طيب إردوغان مزيدا من الصلاحيات.
وقال جانيكلي في مقابلة مع التلفزيون إنه من المقرر أن يبدأ البرلمان في مناقشة التعديلات الدستورية المقترحة في وقت متاخر امس وإن من المتوقع الانتهاء من العمل على حزمة التغييرات خلال 18 إلى 20 يوما.
ومن المتوقع أن تحظى حزمة التعديلات الدستورية بموافقة البرلمان الذى يتمتع فيه حزب العدالة والتنمية الحاكم بأغلبية قوية ثم ستطرح في استفتاء.

«ترامب لن يكرر أخطاء الإدارة السابقة»
في الاثناء قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو امس الاثنين إنه يعتقد أن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب لن يكرر أخطاء الإدارة الأمريكية المنتهية ولايتها في ما يتعلق بالعلاقات مع تركيا.
وأضاف موجها حديثه لدبلوماسيين أتراك تجمعوا في أنقرة لحضور مؤتمر سنوي للسفراء أن تركيا تتوقع من واشنطن تسليمها رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن وإنهاء تعاونها مع وحدات حماية الشعب الكردية السورية.وتلقي تركيا باللوم على أتباع كولن الذي يقيم في منفى اختياري في بنسلفانيا منذ عام 1999 في التخطيط لمحاولة الانقلاب الفاشلة في جويلية الماضي.
وتعتبر تركيا وحدات حماية الشعب الكردية امتدادا للمسلحين الأكراد الذين يقاتلون على أراضيها. وتدعم الولايات المتحدة وحدات حماية الشعب الكردية السورية في قتالها ضد تنظيم «داعش» الارهابي.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499