حسان العيادي

حسان العيادي

مع احتدام المعارك ضد تنظيم «داعش» الإرهابي وبداية أفول نجمه برز السؤال التقليدي «ماذا بعد داعش» والمراد منه معرفة الشكل التنظيمي والعقيدة التي قد يتبناها التكفيريون اثر انهيار التنظيم، سؤال كانت الإجابة عنه تستند الى المتن الفقهي للتنظيم لكنه

الكل ينتظر إفراج رئيس الحكومة يوسف الشاهد عن موقفه النهائي بشأن وزير التربية ناجي جلول، بعد أن أمهلته النقابات 3 أسابيع ليتخلى عن وزيره الذي أكّد الشاهد سابقا، انه لن يعفيه ولن يسأله الاستقالة، لكنه وبعد التطورات الأخيرة في الأزمة لم تصدر حكومته

في المشهد السياسي الراهن في تونس، لا اسم يعلو على اسم وزير التربية ناجي جلول الذي تعيش كل من الحكومة والاتحاد على وقع خلافات متعددة بسبب مطالبة نقابات التعليم الثانوي والاساسي بإقالته ودخول

ظاهر الامور يختلف عن جوهرها واصلها، وهذا ما ينطبق على قرار ترحيل تعليق الدروس الى شهر افريل القادم من قبل النقابة العامة للتعليم الثانوي، التي لم تقم إلا بتأجيل الصدام ومنح القليل من الوقت لبقية الأطراف للاستجابة لمطالبها

8 ساعات ونصف كانت مدة اجتماع المكتب التنفيذي الموسع للاتحاد العام التونسي للشغل، بمشاركة جل أعضائه الذين بحثوا عن نزع فتيل «تمرد نقابي»، بات يهدد منظمة الشغالين، التي واجه مكتبها التنفيذي بعد اقل من شهرين علي تقلده لمهامه أزمة غير مسبوقة

بات جزء من الطبقة السياسية في تونس، يكرر اليوم دعواته للمصالحة الوطنية بعد 6 سنوات من انهيار نظام بن علي. ولكل منهم تصور للمصالحة وتفاصيلها. فهم لا يلتقون إلاّ في استخدام ذات العبارات والتفاصيل العامة، أما كيف يكون الأمر وأية

في «الحرب» - وهي المجال العام للاختصاص الأكاديمي لوزير التربية ناجي جلول (التاريخ العسكري)- كان التصلّب ورفض قراءة الواقع بعقلانية والتصرف وفق مقتضياته، سبب هزيمة «العباقرة»، ويبدو أنه سيكون سببا في تواصل الأزمة بين الوزير والنقابات

لا تنفك حكومة يوسف الشاهد منذ تشكّلها تؤكد التزامها بتوفير كل ما يلزم لإجراء الانتخابات البلدية قبل نهاية 2017، وهو ما يبدو انه سيقع بإعلان الهيئة العليا المستقلة للانتخابات عن موعد 26 نوفمبر 2017 كتاريخ

• إن أراد الشاهد النجاح فعليه الابتعاد عن حافظ قائد السبسي
عاشت تونس والحزب الحاكم فيها على وقع تسريبات لتسجيلات من اجتماع للهيئة السياسية لنداء تونس لتكشف عن

فشل العملية الإرهابية في قبلي وما له من تداعيات على الجماعات الإرهابية، بفريقيها «داعش» و«القاعدة»، حمل في طياته مؤشرات عن بداية مرحلة جديدة في الحرب على الإرهاب، كشف عنها جليا في اعترف العنصر الرابع الموقوف الذي اقرّ أن أربعتهم

الصفحة 1 من 32

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499