حكيم بن حمودة

حكيم بن حمودة

شهدنا في الأيام الأخيرة حدثين هامين اهتمت بهما وسائل الإعلام وأعطتهما الأولوية في التغطية الصحفية.

الإثنين, 04 ديسمبر 2017 11:12

قهوة الأحد: طوباويات الزمن الآتي

شهدت السنة الحالية تغيرا هاما في الرأي العام الدولي وفي النفس وقراءة الأوضاع. فقد سادت منذ سنوات نظرة سوداوية للعالم

نواصل في هذه السلسلة من المقالات تقديم بعض الوجوه الهامة والتعريف بها في المشروع الثقافي الوطني وهذه القراءة كما أشرت منذ البدايات ليست محايدة بل هدفها من خلال قراءة

لا تزال بلادنا والساحة الثقافية تعيش على أصداء الدورة 28 لمهرجان قرطاج والتي انتهت منذ أيام والتي عرفت كعادة كل الدورات السابقة إقبالا منقطع النظير من الجمهور ليصبح شارع الحبيب بورقيبة وقاعات السينما عرسا يلتقي فيه كل التونسيين لضرب موعد مع الحلم والأمل.وبدون انتظار ضربت السينما موعدا جديدا مع الجهور العريض مع خروج فيلم

نواصل تقديم أهم - الوجوه الفنية التي ساهمت في ظهور ساحة ثقافية ومشروع ابداعي ساهم مساهمة كبيرة في - تدعيم المشروع السياسي التونسي وإعطائه الخصوصية التي تميزه في الساحة العربية، ولن يقتصر تقديمنا على الأوائل بل سنهتم كذلك بالوجوه الجديدة التي ستعطي للساحة الثقافية في بلادنا ديناميكية جديدة ورونقا وعبقا خاصا.

نواصل التجوال في ذاكرة الإبداع الثقافي في بلادنا ونواصل طرق أبواب الوجوه التي لعبت دورا كبيرا في بناء المشروع الثقافي وإعطائه تلك الميزة والخصوصية مقارنة بالتجارب الأخرى في محيطنا العربي والإسلامي.ونلتقي اليوم مع المخرج والسينمائي عبد اللطيف بن عمار أحد الأباء والمؤسسين للسينما التونسية والمخرج التونسي الوحيد الذي حظي بشرف اختيار

أثار مشروع قانون المالية الذي قدمته الحكومة الكثير من النقاش وحتى الجدل من قبل الأحزاب السياسية والمنظمات المهنية والخبراء والمتابعين للشأن الاقتصادي في بلادنا. فقد لوحت منظمة الأعراف بامكانية مغادرتها اتفاق قرطاج نظرا لأن الحكومة لم تأخذ بعين الاعتبار مقترحاتها ولاعتبارها أن هذه الضرائب الجديدة ستثقل كاهل المؤسسات وستزيد من

نواصل تجوالنا هذا الأسبوع مع المبدعين الذين لعبوا دورا رياديا في بروز المشروع الثقافي في بلادنا والذي ساهم في دعم تجربتنا السياسية وتفردها في المنطقة العربية والإسلامية.ونزور اليوم سيدة المسرح في بلادنا والتي جعلت من الخشبة مجال التقاط آمالنا وأحلامنا وفي الكثير من الأوقات قلقنا وحيرتنا أمام صخب العالم وتعثراته.نحن اليوم بحضرة الممثلة

رؤوف بن عمر هو بلا شك إحدى هامات المسرح في بلادنا ساهم وشارك وكان أحد العناصر الأساسية في الثورة المسرحية التي عرفتها تونس.الحديث معه شيق يفوح بعبق عشقه للمسرح والسينما وكل أنواع الفنون في بلادنا.وبالرغم من هذه التجربة الواسعة وهذا العشق الأبدي للمسرح فان الرجل بقي متواضعا يفرح كل صباح عندما يحييه الشباب والنساء

نواصل في هذه السلسلة من المقالات تقديم وجوه من الإبداع في بلادنا ومن خلال هذا التقديم نحاول إلقاء الضوء على مساهمة أجيال هامة من المبدعين والفنانين وبصفة خاصة الدور الأساسي الذي لعبوه في بناء المشروع الثقافي التونسي وتدعيم من ورائه التجربة السياسية وخصوصيتها في محيطنا العربي والإسلامي وانخراطه منذ بداياته الأولى في المشروع الحداثي .

الصفحة 1 من 9

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499