لطفي بن جدّو: يجب أن تنخرط كل الدولة في محاربة الإرهاب

في تعليقه عن الاستراتيجيات الأمنية قال وزير الداخلية الأسبق لطفي بن جدّو إنه لا يمكن أن تضع الاستراتيجيات الأمنية، إلا كفاءات وزراة الداخلية والدفاع ، لمعرفتهما بالتعداد والأجهزة و المعدّات، وأضاف أن من يتحدّثون في الفضائيات ويقترحون الاستراتيجيات الأمنية

ليست لهم معرفة بما لدى وزارتي الداخلية والدفاع، مشيرا إلى وجود مخطّطات تعمل عليها وزارتي الدفاع والداخلية، ولجان لتحيينها عند كل مستجد.

وأكّد بن جدّو أن ما ينقص الدولة في حربها على الإرهاب هو استراتيجية عامة، تنخرط بموجبها كلّ الدولة في محاربة الإرهاب، وليس الأمنيين فقط، وقال إن الكّل يجب أن ينخرط، بما في ذلك الوزارات، ومكوّنات المجتمع المدني لمحاربة هذا الفكر، وهذه الاستراتيجية الكبرى من مسؤولية الدولة، معقبا بالقول "لكن مع الأسف هناك اقتصار على العمل الأمني فقط وترك الأمنيين والعسكريين يواجهون الإرهاب بمفردهم".

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499