Print this page

قضية اللوالب منتهية الصلوحية: إجراءات من أجل الإحاطة بالمتضرّرين.. وقضية جماعية لكشف الحقيقة وجبر الضرر

أعلنت وزارة الصحّة وضع خط أخضر للاسترشاد على ذمة المواطنين المعنيين باستعمال اللوالب الطبية التي ثبتت نهاية صلوحيتها، وذلك في إطار الإحاطة بالمرضى المتضررين وإعلامهم بكل المستجدات.


فبعد توجّه وزارة الصحّة العمومية بشكاية إلى وكيل الجمهورية لتتبع المصحات المتورطة في عمليات زرع لوالب طبية منتهية الصلوحية قضائيا، وإرسال الملف إلى عمادة الأطباء لاتخاذ الإجراءات اللازمة في حق الأطباء المتورطّين، أعلنت الوزارة وضع خط أخضر للاسترشاد على ذمة المواطنين المعنيين باستعمال هذه اللوالب.

استغلال هذا الخط انطلق أمس، من أجل الإحاطة بالمتضرّرين وإعلامهم بكل المستجدّات، وقد أكّد رئيس مركز العمليات الصحية الاستراتيجية بوزارة الصّحة نوفل السمراني لـ«المغرب» أن عددا هاما من المكالمات قد وردت على هذا الخط، مضيفا أن قرابة مائة شخص من بين مرضى وذويهم قد اتصلوا لوجود شكوك بشأن زرع لوالب منتهية الصلوحية، إلى جانب ورود عدّة اتصالات للاستفسار حول هذا الموضوع.

ومن بين الإجراءات التي سيتمّ اتباعها، إثر هذه الاتصالات، تسجيل الحالات الواردة على الوزارة ومقارنتها بالقائمة التي أعلنها الوزير مؤخرا والتي حقّقت فيها اللجنة المعنية، بالتعاون مع الكنام والمعنيين بهذا الموضوع، من أجل البحث والتحقيق.

وكان وزير الصحة سعيد العايدي قد أعلن خلال ندوة صحفية يوم الثلاثاء أنه تم توجيه شكاية إلى وكيل الجمهورية لمتابعة المصحات والأطباء المتورطين في عمليات زرع لوالب طبية منتهية الصلوحية، قضائيا، فقد أثبتت النتائج الأولية للبحث الذي أجرته التفقدية الطبية بوزارة الصحة، أنّ عدد المصحات المعنية بملف اللوالب الطبية منتهية الصلوحية بلغ 14 مصحة منها 10 مصحات في العاصمة ومصحة بنابل وأخرى بالمهدية ومصحتان بصفاقس، وقد تضرر من زرعها 107 مرضى، فيما بلغ عدد الأطباء المباشرين لعمليات زرع هذه اللوالب 49 طبيبا.

وستواصل التفقدية الطبية بوزارة الصحة عمليات التفقد لمصحات أخرى سواء في القطاع العام أو الخاص، كما ستقع إحالة كل طبيب في القطاع العام ثبت تورطه على مجلس التأديب بالوزارة، وفق ما أكّده العايدي.

قضية جماعية لجبر الضرر
هذه القضية أثارت عدّة انتقادات لوزارة الصحّة، سيما بعد العقوبات التي أقرّتها ضد المصحّات....

اشترك في النسخة الرقمية للمغرب ابتداء من 21 د

المشاركة في هذا المقال