الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية خليفة الشيباني لـ«المغرب»: خليّة ملّولش كانت تعتزم القيام بعملية إرهابية في شهر رمضان باستهداف عوني أمن وإمام جامع سابق

استعدادات أمنية وعسكرية كبيرة تشهدها البلاد هذه الفترة انطلقت بصفة مبكرة من تأمين الانتخابات البلدية

وموسم حج الغريبة إلى الامتحانات الوطنية إلى شهر رمضان، استعدادات مازالت متواصلة، برا وبحرا وجوا مع الرفع في حالة التأهب إلى الدرجة القصوى، وسيتم تعزيزها أكثر بمناسبة عيد الفطر والموسم السياحي تحسبا لأي طارئ قد يستهدف عددا من المنشآت الحساسة والسياحية على اعتبار أن الجماعات الإرهابية تتخذّ من هذه التواريخ الرمزية ساعة الصفر لتنفيذ عملياتها الإرهابية.

منظومة أمنية متكاملة وضعتها المؤسسة الأمنية على جميع المستويات للحفاظ على الاستقرار الأمني للبلاد، والذي وصفه الناطق الرسمي لوزارة الداخلية خليفة الشيباني في تصريحه لـ«المغرب» بالمستقر إلى حدّ هذه اللحظة إلا أن التهديدات تبقى دائما قائمة بالرغم من النجاحات الأمنية غير المسبوقة التي تمّ تحقيقها، وقد تمكنت الوحدات الأمنية خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان من تفكيك عدد من الخلايا الإرهابية وأخطرها كانت في ملولش من ولاية المهدية والتي كانت تخطط لعملية إرهابية خلال شهر رمضان باستهداف عوني أمن وإمام جامع سابق كما تمكنت الوحدات الامنية ايضا من إيقاف عدد من المفتش عنهم خلال عمليات المداهمة والحملات الأمنية.

إيقاف 3492 مفتش عنهم
تمّ خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان وبالتحديد من 17 إلى غاية 23 ماي الجاري تسجيل 47 حادث مرور أسفر عن مقتل 16 شخصا وإصابة 73 شخصا، وفق الناطق الرسمي لوزارة الداخلية، مشيرا إلى أنه بالنسبة للحملات الأمنية التي تمّ القيام بها خلال نفس الفترة، فقد تمّ إيقاف 3492 مفتش عنهم وبين أن هناك ظاهرة أخرى تتطور في شهر رمضان والتي تتزامن إما قبل موعد الإفطار أو خلاله أو في الساعات المتأخرة من الليل وهي ظاهرة الهجرة خلسة أي «الحرقة» وقد تمّ إحباط 36 عملية هجرة وإيقاف 274 شخصا أكبرها كانت منذ يومين في قرقنة حيث تمّ إيقاف 128 شخصا من بينهم رضيعة لا يتجاوز عمرها السنة والبقية من جنسيات عراقية وسورية وأفارقة وحجز 5 آلاف و800 دينار من العملة التونسية وألف و320 أورو، كما تمّ إيقاف شخص آخر بجهة الهوارية وحجز 15 ألف علبة سجائر كان ينوي بيعها في ايطاليا عبر الهجرة خلسة رفقة 8 أشخاص آخرين.

مباشرة 12 قضية إرهابية
وأضاف خليفة الشيباني، بخصوص القضايا الإرهابية، أن الوحدات الأمنية باشرت خلال نفس الفترة 12 قضية إرهابية أبرزها الخلية الإرهابية التي تمّ تفكيكها في ملولش وتضمّ عنصرين حيث كانت تخطط لاغتيال عوني أمن بالجهة وقد قاموا برصدهما منذ فترة إلى جانب إمام جامع سابق، مشددا على أن هذه الخلية كانت تعتزم القيام بعملية إرهابية خلال شهر رمضان بتصفية عوني الأمن وإمام الجامع بالتنسيق مع عنصر إرهابي أصيل المنطقة يتواصلون معه بالتليغرام باعتبار أنه متواجد في سوريا. هذا وتمّ أيضا تفكيك خلية استقطاب وتسفير في سوسة وإيقاف 13 شخصا و3 اخزين مازالوا قيد التفتيش، اعترفوا بمبايعتهم للتنظيم الإرهابي داعش واستقطاب الشباب لتسفيرهم إلى بؤر القتال في ليبيا وسوريا كما أنهم في مرحلة لاحقة كانوا يعتزمون التحول إلى سوريا، هذا وتمّ أيضا إيقاف عنصر تكفيري آخر في مساكن.

1959 قضية أمن عام
للوزارة خطة لتأمين الحدود والوحدات من الاعتداءات الإرهابية فضلا عن تكثيف المداهمات بحثا عن العناصر التكفيرية والمتشددة دينيا، مداهمات تتم بصفة يومية في إطار العمل الوقائي، وفق الشياني، الذي أوضح أنه إلى جانب المداهمات فهناك حملات أمنية يومية وقد تمّت مباشرة 69 قضية تتعلق بمسك وترويج واستهلاك المخدرات وإيقاف 94 شخصا كما تمّ حجز حوالي 12 ألف قرص مخدر ومعروف أنه في شهر رمضان يكثر فيه استهلاك هذه الأقراص المخدرة لتعويض المشروبات الكحولية، وقد تمّ إيقاف مسافر في مطار تونس قرطاج بحوزته كبسولات من الهيروين. وبالنسبة لقضايا الأمن العام فقد تمّت مباشرة 1959 قضية بين السرقات والاعتداءات والعنف وغيرها من القضايا المتعلقة بالأمن العام وإيقاف 470 شخصا.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499