الاجتماع الرابع بعد «إعلان تونس للتسوية السياسية الشاملة في «ليبيا»: وزير الخارجية الجهيناوي لـ«المغرب»: العمل على ايجاد الظروف الملائمة من أجل تنظيم انتخابات في ليبيا قبل موفى 2018

انعقد عشية امس بالجزائر الاجتماع التشاوري الرابع لوزراء خارجية كل من تونس والجزائر

ومصر في إطار متابعة مبادرة رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي و»إعلان تونس للتسوية السياسية الشاملة في ليبيا» ، من اجل ايجاد الحلول الملائمة لمساعدة مبعوث الامم المتحدة الخاص لتهيئة الظروف لتنظيم انتخابات قبل موفى 2018.

على اثر إعلان تونس للتسوية السياسية الشاملة في ليبيا الموقع في 20 فيفري 2017، تمّ عقد ثلاثة اجتماعات تشاورية بين وزراء خارجية الدول الثلاث انعقدت على التوالي بالجزائر في جوان 2017 وبالقاهرة في نوفمبر 2017 وبتونس في ديسمبر 2017، ويمثل هذا الاجتماع الرابع وفق ما افاد به وزير الشؤون الخارجية خميس الجهيناوي لـ«المغرب» مناسبة لاستعراض تطورات الوضع السياسي في ليبيا منذ الاجتماع الوزاري الثالث المنعقد في 17 ديسمبر 2017 بتونس، والتشاور حول الخطوات التي يمكن اتخاذها من أجل مساندة جهود الأمم المتحدة لتنفيذ «خطّة العمل من أجل ليبيا».
ويهدف الاجتماع ايضا وفق الجهيناوي الى تدارس جملة من الأفكار والرؤى حول السبل الكفيلة لإعطاء دفع جديد لمسار التسوية السياسية في ليبيا .

واعتبر الوزير ان اهمية هذا الاجتماع تكمن في النظر في مدى التقدم في تنفيذ خارطة الطريق لاخر اجتماع والتي تعتمد على عدة مراحل من بينها الحوار بين ممثلي حكومة طبرق، وممثلي مجلس الدولة والذين اجتمعوا في تونس في مناسبتين وتم تغيير اتفاق الصخيرات 2015 ، لكن للأسف البرلمان لم يجتمع من اجل المصادقة على ذلك .
ومن النقاط المطروحة خلال الاجتماع كيف يمكن تجاوز الازمة من اجل التوصل الى تنظيم انتخابات ومقارنة تحاليل البلدان الثلاثة حول الوضع العام في ليبيا وكيفية دعم مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا ومساعدته على التقدم في تنفيذ خارطة الطريق التي تم إقرارها وتم فيها تعديل اتفاق الصخيرات والاستجابة لمطالب الجانبين .

وقال الجهيناوي ان الاجتماع يهدف الى مساعدة المبعوث الخاص في إقامة انتخابات في ليبيا قبل موفى سنة 2018 وخاصة خلق ظروف ملائمة لإنجاحها و إنجاح الخطة الأممية التي تعثر تنفيذها بسبب الوضع السياسي والأمني القابل للتصعيد مشيرا الى ما يحدث في ليبيا من مناوشات ومن تواصل تحرك بعض المليشيات وعدم استقرار الوضع الأمني بالمنطقة موضحا ان المسألة تتطلب ارضية مهيّأة للوصول الى الهدف، ولذلك من المهم المساهمة في خلق الاطر والظروف لمبعوث الامم المتحدة، معتبرا ان الوضع الامني والسياسي في ليبيا واستقراره يشغل مختلف المجتمعين ولذلك من المهم مساعدة الشعب الليبي على الخروج من المرحلة الضبابية وتمكينه من صيغة حول كيفية انتخاب قيادة ليبية تسيّر البلاد في المرحلة القادمة، مذكرا بما حدث مؤخرا عند استهداف مقر المفوضية العليا للانتخابات في ليبيا واسفرت عن العديد من الجرحى والقتلى.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499