الذكرى الثانية لملحمة 7 مارس: بنخوة وافتخار بنقردان ومعها تونس تحتفي بالملحمة وكسر شوكة الإرهابيين

يحل رئيس الحكومة يوسف الشاهد اليوم ببنقردان للإشراف على احتفالات الجهة بالذكرى الثانية

لواقعة السابع من مارس التي استشهد فيها واحد وعشرون من أبناء المؤسسة الأمنية العسكرية بالاضافة الى مدنيين

تمكنت تونس من الخروج منتصرة على الإرهاب ونالت إعجاب العالم بأسره وفي إطار الاحتفالات بالذكرى الثانية للملحمة جرى ضبط برنامج في الغرض لكن لأسباب مجهولة لم تتمكن اللجنة الراعية للاحتفالات من تنفيذه حيث تم إلغاء عدة فقرات مثل المعرض الجهوي لانتاجات نوادي الاختصاص بدور الثقافة بولاية مدنين كما جرى الغاء سهرة الفنان سامي اللجمي ولئن تقبل الأهالي إلغاء الفقرة الأخيرة فأنهم لم يجدوا تفسيرا لعدم حضور نوادي الاختصاص بدور الثقافة بولاية مدنين.

تميزت اغلب الفقرات سواء مسرحية مكي و زكية أو الندوات الفكرية بقلة الحضور رغم عمليات الدعاية الواسعة وأفاد عدد من المهتمين بالتظاهرة بان احد أسباب العزوف عن الحضور هو عدم إجراء استشارة من طرف لجنة التنظيم و انفرادها بالرأي وعبر هؤلاء عن غضبهم واستيائهم من ظاهرة إقصاء بعض كفاءات الجهة وطالب هؤلاء بكشف ملابسات غياب التنسيق بين دور الثقافة بولاية مدنين خاصة وأن ملحمة بنقردان هي ملحمة وطن بأكمله امتزجت فيها دماء أبناء تونس من اغلب مناطقها .

وهكذا يلاحظ المتابعون لتنفيذ برنامج إحياء الذكرى الثانية للملحمة بأنها لم ترتق للمستوى المنشود ومثلت خيبة أمل بالإمكان مشاهدتها على وجوه و تعاليق ذوي الشهداء الذين التقاهم –المغرب -

السؤال الحارق في بنقردان
الجدير بالتنويه بان رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي كان اشرف على احياء الذكرى الاولى واعلن عندها ان بن قردان وتضحياتها هي عاصمة تونس وامام المسرح البلدي وسط العاصمة علقت لافتات مكتوب عليها
الاحتفالات بالملحمة تحت اشرف رئاسة الجمهورية لكن الذي حدث هذا العام هو غياب رئاسة الجمهورية ولجنة الاحتفال وضعت الحدث تحت اشراف وزارة الثقافة التي لم يتاكد حضور وزيرها الى بنقردان. تغيب رئاسة الجمهورية شكل السؤال الحارق الذي بقي دون اجابة وتوضيح وعلمت «المغرب» ان عدة وجوه وشخصيات من ابناء بنقردان قاطعوا الاحتفالات بسبب تغيب رئاسة الجمهورية فما هي الاسباب التي جعلت لجنة التنظيم تقدم على اتخاذ خطوة كهذه ومن هي الاطراف صاحبة المصلحة من وراء ذلك التصرف الغريب !

ماذا في برنامج زيارة رئيس الحكومة
بالعودة الى تفاصيل زيارة رئيس الحكومة يوسف الشاهد الى بنقردان لتحية التوازين- نسبة لاهالي الجهة – افاد رئيس دائرة الاعلام بمركز ولاية مدنين المنجي غرغار بان رئيس الحكومة سوف يتحول الى مقبرة الشهداء صباح اليوم 7 مارس للترحم على ارواحهم الزكية ثم بعد ذلك يتحول الشاهد والوفد المرافق الى النصب التذكاري الذي اكتمل انجازه في المدخل الغربي لمدينة بنقردان وعلى الطريق الوطنية رقم 1 المؤدية الى الثكنة العسكرية جلال كلم5.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499