بين جمعة ومرزوق وإبراهيم والعايدي وجغام.. مشاورات ولقاءات مازالت في مرحلة التعارف ولـم تأخذ بعد شكلا رسميا

بالرغم من تتالي اللقاءات والمشاورات بين قيادات حزب البديل التونسي لرئيس الحكومة الأسبق وقيادات حركة مشروع تونس لمحسن مرزوق و حزب الوطن لمحمد جغام إلا

أن الرؤية مازالت ضبابية حول نتائجها، وتفيد بعض المصادر لـ«المغرب» أن هذه المشاورات مازالت في مرحلة التعارف حول رؤية وبرنامج وتوجهات كل حزب ونقاط الاشتراك والاختلاف، خطوة اعتبرتها مصادرنا مهمة قبل اتخاذ قرار التحالف بتكوين جبهة أو ائتلاف.

وفق ذات المصادر فإن لقاء عقد وسط هذا الأسبوع جمع قيادات من البديل التونسي وقيادات من حركة مشروع تونس، لقاء تنسيقي بين إطارات الحزبين أكثر منه بحث عن المسائل التقنية وصيغ التحالف والثابت إلى حدّ كتابة هذه الأسطر أن هناك لقاءات تتم بين هذه الأحزاب ومن السابق لأوانه الحديث عن جبهة أو ائتلاف بل ليس بالضرورة أن يتمخض عنها تحالف.

الإعلان عن «بني وطني» في بداية الخريف
لئن ضمت المشاورات التي يقودها حزبا جمعة ومرزوق حزب «بني وطني» لسعيد العايدي فإن هذا الأخير يعتبرها مشاورات عادية وطبيعية وليست لها أي علاقة بتشكيل جبهة سياسية وإنما هي مشاورات عامة حول المستجدات السياسية والتحديات الكبرى للبلاد، مشيرا إلى أن «بني وطني» يركز في هذه المرحلة على بناء الحزب وأمر طبيعي أن تكون للحزب مشاورات مع أحزاب أخرى ومع المجتمع المدني. وأضاف العايدي أن الإعلان عن تأسيس الحزب تمّ في شهر ماي المنقضي والإعلان الرسمي عن ميلاده سيكون في بداية موسم الخريف بعد الحصول على التأشيرة القانونية وفي انتظار ذلك فإن الحزب انطلق في نشاطه الميداني كما قام بتحديد أولوياته ورؤيته المستقبلية وما يمكن التأكيد عليه هو أنه كحركة سياسية فإنه من الطبيعي أن تتم مثل هذه المشاورات واللقاءات مع ذات العائلة السياسية.

وفق العايدي فإن الحزب يعتبر أنه المناخ العام ليس ملائما لإجراء الانتخابات البلدية في موفى السنة الجارية بالرغم من أن الحزب كان قد تلقى العديد من الاتصالات للمشاركة في قائماتهم الانتخابية في كل المناطق، مشددا على أن الحزب يسعى إلى بناء نفسه على أسس وركائز صحيحة ومازال لم يحدد بعد موقفه من المشاركة في جبهة أو ائتلاف، فهذا الموقف يتحدد بناء على المشاورات على مستوى الجهات إلى جانب الانتخابات البلدية. العايدي صرح أيضا أنه في حال اتخاذ أي قرار في هذا الشأن فسيتم الإعلان عنه في الوقت المناسب. من جهة أخرى أكد رئيس «بني وطني» أن العديد من الشخصيات من كل الجهات بصدد الالتحاق بالحزب.

العائلة التقدمية والانتخابات البلدية
في الوقت الذي تعتبر فيه بعض الأطراف دخول حزب آفاق تونس المشارك في حكومة الوحدة الوطنية المشاورات فإن بعض المصادر أكدت لـ«المغرب» إن المحادثات تمت فقط بين المهدي جمعة وياسين إبراهيم، وقد أكد في هذا الصدد القيادي بالحزب كريم الهلالي لـ»المغرب» أن هذه المحادثات تعتبر عادية وآفاق تونس يتحادث مع عديد الأحزاب السياسية حول الاستحقاق البلدي القادم، الانتخابات البلدية، بهدف أن تكون العائلة التقدمية موجودة بقوة في هذه الانتخابات، محادثات لم تأخذ بعد شكلا رسميا والحزب ليس له أي فكرة للتحالف في الوقت الحاضر.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499