بعد الوقفات الاحتجاجية للمعلمين : كيف سيتفادى الوزير ناجي جلول يوم الغضب؟

أكد أمس الكاتب العام المساعد للنقابة العامة للتعليم الاساسي الطاهر ذاكر لـ«المغرب» أن الوقفات الاحتجاجية التي حضرها آلاف المعلمين والمعلمات والمديرين هي رسالة واضحة المعالم والغايات لا لوزير التربية ناجي جلول بل كذلك لرئيس الحكومة لأن سياسة التقشف التي تقصي المعلمين والمعلمات

النواب من حق الانتداب والترسيم غير مجدية، وحقق المعلمون والمعلمات الأهداف العملية، من الوقفة الاحتجاجية في الوزارة و المندوبيات الجهوية.
أوضح أمس الكاتب العام المساعد للنقابة العامة للتعليم الاساسي الطاهر ذاكر أن المطلوب من وزير التربية ناجى جلول أن يتوقف في الاستجابة لمطالب أكثر من 60 الف معلم ويعمل على تعديل الأوتار في الحوار بين النقابة العامة للتعليم الاساسي و الحكومة على قاعدة اتفاق سبتمبر 2015، وخاصة التعجيل بالاتندابات والنظر في مسألة التقاعد.

انتدابات لتغطية الشغورات
وحسب الكاتب العام المساعد للاتحاد الجهوي للشغل باريانة عدنان بن صالح وبعد وقوفه إلى جانب النقابيين من المعلمين والمعلمات أمام المندوبية الجهوية للتربية بالجهة فإن المطالب العالقة تتطلب سرعة في التنفيذ للاتفاقيات المبرمة وخاصة منها ما يتعلق بالانتدابات لأن المناطق الريفية في اريانةو ولايات تونس الكبرى تتطلب دفع الانتدابات قبل بداية الموسم الدراسي الجديد.

وتوافق المعلمون والمعلمات أولا وخلال الوقفات الاحتجاجية على ضرورة التعجيل بالاتندابات وتسوية وضعيات النواب في أجل لا يتجاوز بداية هذا الموسم الدراسي خاصة وأن المعلمين يرفضون الاكتظاظ في الأقسام من أجل مردودية أفضل وإنتاجية أعلى وتحصيل دراسي أوفى كما أكد على ذلك الكاتب العام المساعد للاتحاد الجهوي للشغل باريانة عدنان بن صالح.

التقاعد خط أحمر
ومن جهته أوضح الكاتب العام للنقابة العامة للتعليم الاساسي المستوري القمودي أن التقاعد خط أحمر وما على وزير التربية ناجى جلول إلا أن يقنع ويتفاوض مع رئيس الحكومة من أجل تنفيذ الاتفاقيات المبرمة وما تعلق منها أساسا بالتقاعد على قاعدة سن 55 عاما و35 سنة عمل مباشر وعن طرح هذا الأمر على وزير الشؤون الاجتماعية الجديد محمد الطرابلسي أوضح المستوري القمودي أن الوزير الحالي يعي جيدا مشروعية مطالب المعلمين .

وأضاف المستوري القمودي أن المطلوب لا التفاوض على مبدأ التقاعد بل تنفيذ المتفق بشأنه، وأن المئات ممن دخلوا في سن التقاعد منذ أشهر لم يتقاضوا جراياتهم منذ مدة، وهذا ما يطرح عدة أسئلة على المسؤولين في الصناديق الاجتماعية.

الوزير يتبرأ
ويتجه الحوار بين المعلمين والوزارة خلال هذه الأيام إلى «النفق المغلق» ذلك أن الوزير الحالي ناجي جلول يرمي الكرة في شباك رئاسة الحكومة ومن خلالها خاصة وزيرة المالية الجديدة لأن الموافقة على صرف الاعتمادات يعني دعم الانتدابات لأكثر من 10 آلاف معلم وهذا مطلب النقابيين.

ما لم يتصرف الوزير ناجي جلول في الوقت المناسب فإن يوم الغضب سينفذ يوم 5 سبتمبر أمام الوزارة حسب الكانب العام المساعد للنقابة العامة للتعليم الاساسي مسؤول النظام الداخلي الطاهر ذاكر.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499