هيثم الزقلي

هيثم الزقلي

انطلق مجلس نواب الشعب رسميا منذ يوم أمس في سنته البرلمانية الرابعة، حيث تم تجديد هياكل المجلس واقتسامها بين كافة الكتل البرلمانية كل حسب تمثيليته في البرلمان. انطلاق السنة البرلمانية سبقتها عملية تقييم للسنوات النيابية الفارطة، لخصها رئيس المجلس محمد الناصر في بعض الأرقام مطالبا في ذلك بضرورة تطوير أداء المجلس على جميع المستويات.

• «الهيئة بين التجديد والتجدد»
في ظل الأزمة التي تعيشها الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، خصوصا في ما يتعلق بمسألة انتخاب رئيس لها وعملية القرعة وتجديد ثلث أعضاء مجلس الهيئة وفي انتظار الجلسة العامة الانتخابية بمجلس نواب الشعب يتسابق سبعة مترشحون على كرسي الرئاسة، مع تواصل الخلاف حول أحقية القرار المتعلق بالتخلي عن القرعة. وفي هذا الإطار، يقدم

بعد تمكن الكتل البرلمانية من اختيار ممثليها يوم قبل انطلاق الجلسة الافتتاحية للسنة النيابية الرابعة أصدر المكتب تركيبته الجديدة وهي على النحو التالي:

لا تزال الهيئة العليا المستقلة للانتخابات تبحث عن مخرج لها سواء على المستوى القانوني أو التوافقي، في انتظار الكلمة الأخيرة لمجلس نواب الشعب في انتخاب رئيس الهيئة وما سيقوله بخصوص عملية التجديد خصوصا وانه كان قد راسل الهيئة في مناسبتين بخصوص القرعة. عديد الجمعيات والمنظمات ومن بينها أعضاء هيئة 2011 قدموا مقترحات في الغرض من أجل حلحلة الأزمة حتى تنجز الهيئة أعمالها على أحسن وجه.

بالرغم من رفض المعارضة لمنح منصب نائب رئيس لجنة المالية والتخطيط والتنمية إلى كتلة حركة نداء تونس، إلا أن مسألة توزيع الحصص بين الكتل قبل انطلاق الجلسة العامة الافتتاحية للسنة البرلمانية الرابعة تم حسمها يوم أمس. ومن المنتظر أن تختار كل كتلة من يمثلها في اللجان القارة والخاصة حسب المناصب المتحصل عليها، على أن يتم الإعلان عن التركيبة النهائية في جلسة يوم الاربعاء.

توصلت الايام البرلمانية لكتلة حركة نداء تونس الى تنظيم بيتها الداخلي من خلال انتخاب رئيس الكتلة ونائبه، وتوزيع المسؤوليات في عضوية مكتب المجلس. لكن في المقابل، اختلف النواب

يواصل مجلس نواب الشعب استعداداته وتحضيراته للجلسة الافتتاحية بالنسبة للسنة البرلمانية الرابعة الأسبوع القادم، وذلك من خلال عقد سلسلة من الاجتماعات التحضيرية بين رئيس مجلس نواب الشعب محمد الناصر ورؤساء الكتل البرلمانية. الجلسات التحضيرية خصصت بالأساس من أجل مناقشة كيفية انتخاب أعضاء المحكمة الدستورية، بالاضافة إلى توزيع

بعد جدال دام طيلة يوم أمس في مجلس الهيئة، تمت مناقشة ثلاثة سيناريوهات يتمثل الأول في أن الأعضاء المنتخبين منذ سنة 2014، وهم كل من نبيل بفون وأنور بن حسن ورياض بوحوش يدخلون في عملية التجديد، وهو ما ترفضه من قبل الهيئة. أما السيناريو الثاني فيتمثل في اعتبار استقالات رئيس الهيئة السابق شفيق صرصار والعضوين مراد المولهي ولمياء

• 7 أعضاء يقدمون ترشحهم لرئاسة الهيئة العليا المستقلة للانتخابات

الصفحة 1 من 64

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499