نجاح أمني آخر بمنطقة المقرون في بن قردان : وحدات الحرس تتمكن من القضاء على عنصرين إرهابيين خطيرين كانا محلّ مطاردة

نجاح اخر للوحدات المختصة للحرس الوطني ينضاف الى سجل الوحدات الامنية

في اطار حربها على الارهاب فبناء على معلومات مفادها وجود شخصين مشبوه فيهما بمنطقة المقرون بجانب محمية سيدي التوي معتمدية بنقردان ولاية مدنين، تحولت في الإبّان وحدات الحرس الوطني وبمحاصرتهما تولى أحدهما تفجير نفسه بعد اصابته ، ثم تمكنت وحدات الحرس من القضاء على العنصر الثاني دون تسجيل أي اصابات في صفوف الامنيين.
بعد منتصف النهار ، اعلنت وزارة الداخلية عن محاصرة وحدات الحرس الوطنى لشخصين مشتبه فيهما وقد تولى أحدهما تفجير نفسه في حين تواصلت عملية محاصرة العنصر الثاني وتبادل الطلق الناري معه، وقد تمكنت بعد حوالي الساعة من القضاء على العنصر الثاني دون تسجيل إصابات في صفوف أعوان الحرس الوطني.
ووفق مصادر امنية فان المنطقة التي شهدت العملية تبعد حوالي 30 كلم عن بن قردان وهي منطقة صحراوية خالية من السكان، كما افادت وزارة الداخلية ان عملية التعرف على هويتيهما مازالت جارية وان عملية تمشيط المنطقة من طرف وحدات الحرس الوطني بمشاركة الجيش الوطني متواصلة.

من جهته أكّد الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بتونس والقطب القضائي لمكافحة الارهاب المساعد الاول لوكيل الجمهورية سفيان السليطي في تصريح لـ«المغرب» انه تم القضاء على عنصرين ارهابيين امس الاثنين ببن قردان وأوضح بانّ الوحدات الامنية المختصة تمكنت من القضاء على عنصر ارهابي فيما قام العنصر الاخر بتفجير نفسه، مؤكدا في السياق نفسه بانه لم يتم تسجيل اية اضرار في صفوف الوحدات الامنية.

من جهة اخرى فقد اكد السليطي انّ العنصرين اللذين تمّ القضاء عليهما هما عنصرين إرهابيين مصنفين بالخطيرين صادرة في شأنهما العديد من مناشير التفتيش لفائدة الوحدات القضائية والأمنية بالقرجاني نظرا لتورطهما في اغلب العمليات الإرهابية التي شهدتها البلاد التونسية. وأوضح السليطي بانّ العنصرين المذكورين هما نفسهما العنصرين اللذين أبلغت عنهما، مؤخرا، وزارة الداخلية، وكانا محل مطاردة امنية بجهة المنستير.
خليفة الشيباني لـ«المغرب»: الثاني كان يحمل حزاما ناسفا ايضا.

ووفق المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية خليفة الشيباني فانه بناء على معلومات مؤكدة ومتابعات منذ مدة من قبل الوحدات الامنية فان الارهابيين كانا ينويان مغادرة البلاد عبر البحر أي في نطاق الهجرة السرية ، ثم بلغت معلومات دقيقة حول اعتزامهما التحول الى ليبيا ومن خلال المتابعة والتحري تم التأكد يوم أمس من وجودها في منطقة التوي التابعة لمعتمدية بن قردان من ولاية مدنين في الصحراء وهي منطقة ذات تضاريس وعند اقتراب وحدات الحرس من العنصرين قاما برمي رمانات يدوية وتم تبادل اطلاق النار وأصيب العنصر الاول بالرصاص قبل ان يفجر نفسه .

وأضاف الشيباني ان تبادل اطلاق النار تواصل مع العنصر الثاني الذي كان بدوره يحمل حزاما ناسفا، وتمكنت وحدات الحرس من القضاء عليه قبل ان يفجر الحزام. في السياق ذاته اوضح الشيباني ان الوحدات الامنية كان بإمكانها القضاء عليهما منذ ان كانا في مناطق العمران في بن قردان لكنها خيرت متابعتهما ، وخروجهما من المناطق السكنية حفاظا على سلامة المواطنين وعدم ترك أي خيار لهما اما الاستسلام او الموت .

ذخيرة ومبلغ مالي بالعملة الليبية...
ووفق المعطيات الاولية باعتبار ان عملية التمشيط مازلت متواصلة فان من بين المحجوزات ذخيرة وحزام ناسف ومبلغ مالي من العملة الليبية وهو ما يبيّن نية الذهاب الى القطر الليبي وفق الشيباني، وأيضا 2 قنابل مسيلة للدموع .
وبخصوص هوية الارهابيين اكد الشيباني ان التحليل الجيني هو الذي يؤكد هويتهما ، ولكن وفق المعلومات الامنية فمن المرجح ان يكونا نفس الارهابيين اللذين دعت وزارة الداخلية الى الإبلاغ عنهما في بلاغ منذ 13 مارس وهما عنصرين ارهابيين خطيرين تونسيي الجنسية الأول يُدعى «ذاكر بن خليفة بن أحمد بوعجيلة» من مواليد 16 فيفري 1992 بالوردانين ولاية المنستير والثاني يُدعى «سمير بن جلال بن حامد بن يوسف» من مواليد 24 ماي 1994 بالمنستير.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499