تونس الأولى عربيا: مجلس نواب الشعب ينتخب أعضاء الهيئة الوطنية للوقاية من التعذيب

بعد انتخاب أعضاء الهيئة الوطنية للوقاية من التعذيب من قبل مجلس نواب الشعب في جلسة عامة يوم أمس، باتت البلاد التونسية أول دولة عربية تقوم بإرساء هيئة في هذا الاختصاص. هذا وقد شهدت عملية الإعلان عن النتائج مفاجآت خصوصا بعد استبعاد كل من المرشحتين إيمان

الطريقي وراضية النصراوي.

تمكن مجلس نواب الشعب خلال جلسة عامة ثانية عقدت يوم أمس من انتخاب أعضاء الهيئة الوطنية للوقاية من التعذيب، من خلال اجراء دورتين اثنتين بعدما عجزت الدورة الأولى عن إتمام الاعضاء الستة من صنف المجتمع المدني بعدم حصول المرشح السادس على 109 من الأصوات، لتقتصر الدورة الأولى على 15 عضوا فقط. وانطلقت الجلسة الصباحية بإجراء الدورة الانتخابية الثانية لاستكمال العضو الناقص في صنف ممثلي المنظمات والجمعيات والمجتمع المدني المدافعة عن حقوق الانسان، حيث أفرزت العملية الانتخابية المرشح ضياء الدين مورو بـ 124 صوتا.

وعقب الانتهاء من عملية التصويت والإعلان عن النتائج (أنظر المؤطر)، تقدّم رئيس مجلس نواب الشعب محمد الناصر بكلمة أكد فيها أهمية انتخاب هذه الهيئة في تجسيم مبادئ الحرية وحقوق الإنسان ودولة القانون المنصوص عليها في دستور تونس الجديد. وبيّن أن هذا الانجاز ترسيخ لصورة نظام سياسي يعتمد على القانون والحريات واحترام الذات البشرية الذي يعد من أوكد الواجبات.

مفاجأة للنصراوي والطريقي
الإعلان عن نتائج انتخابات الهيئة الوطنية للوقاية من التعذيب أفرزت عديد المفاجآت خصوصا على مستوى المنسحبين ولعل أبرزهم المرشحة راضية النصراوي (35 صوتا) وإيمان الطريقي (3 أصوات) اللتان تحصلا على عدد ضئيل جدا من الأصوات على عكس المتوقع باعتبارهما كانتا من أبرز المرشحين لعضوية الهيئة. وفي هذا الإطار، صرح رئيس اللجنة الانتخابية التي أشرفت على عملية الانتخاب الأولى بدر الدين عبد الكافي أن المترشحين الذين لم يحالفهم الحظّ للوصول للقائمة النهائية وفشلهم في ذلك لا يمسّ من قيمتهم في مجال مقاومة التعذيب ومن كفاءاتهم في ميادينهم، مشيرا إلى أن تونس تعتبر أول .... 

لقراءة بقية المقالاشترك في المغرب إبتداء من 20 د

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499