أغلبها اتفاقيات مالية ومعاهدات: مجلس نواب الشعب يصادق على أربعة مشاريع قوانين

صادقت الجلسة العامة المنعقدة يوم أمس بمجلس نواب الشعب على أربعة مشاريع قوانين تتعلق باتفاقيات مالية، بين الجمهورية التونسية والهيئات المالية العالمية. مشاريع القوانين لم تعرف في مجملها نقاشا عاما واسعا، باستثناء المتعلق باقتناء خافرتين عسكريتين.

هذا ومن المنتظر أن تستكمل الجلسة العامة أعمالها صباح اليوم من أجل استكمال المصادقة على أربعة مشاريع قوانين إضافية.

انطلقت الجلسة العامة بمناقشة مشروع القانون المتعلق بالموافقة على اتفاق التعاون المالي بعنوان سنة 2014 بين حكومة الجمهورية التونسية وحكومة جمهورية ألمانية الاتحادية، المصادق عليه بـ 121 نعم 06 احتفاظ و7 رفض، والذي يهدف بالأساس إلى دعم الجهات التي تشتكي من نقص الموارد المائية. هذا وقد تطرق النقاش العام بين نواب الشعب إلى وضعية القطاع الفلاحي الذي اعتبروه الوجهة الحقيقية لإنقاذ الاقتصاد الوطني. بالرغم من انتقاد نواب الجبهة الشعبية له، حيث اعتبر النائب عمار عمروسية أن النواب لم يطلعوا على فحوى الاتفاقية وهو ما يؤكد وجود نية للإسراع بتمريره دون الخوض في تفاصيله، داعيا في ذلك إلى ضرورة جلسة نقاش عام حول المديونية. في المقابل، قال كاتب الدولة لدى وزير الخارجية أن التفاوض بخصوص هذا القرض حافظ على سيادة الدولة وهيبتها، مشيرا إلى أن مساهمة الشريك الألماني تعتبر مساهمة فعلية، حيث تشمل عديد المجالات والميادين.

اقتناء خافرتين عسكريتين
كما صادقت الجلسة على مشروع قانون يتعلق بالموافقة على اتفاق قرض الشراء وملحقه المبرمين بين وزارة المالية والبنك الهولندي ABN-AMRO والمتعلقين بتمويل اقتناء خافرتين لأعالي البحار لفائدة وزارة الدفاع الوطني ، بقيمة 37.664.605 أورو وذلك في إطار محاربة الهجرة السرية والتصدي للصيد العشوائي وكافة التجاوزات في المياه الوطنية، وذلك بـ 129 نعم 02 احتفاظ و1 رفض. وأكد نواب الشعب على ضرورة تدعيم الأسطول البحري التونسي للتصدي لجميع التجاوزات والخروقات الحاصلة على مستوى..... لقراءة بقية المقال إشترك في النسخة الرقمية للمغرب إبتداء من 19 د

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499