بعد حوالي عامين.. تفعيل نقلة الرئيس السابق لمنطقة الأمن

مباشرة اثر الهجوم الإرهابي الذي استهدف منزل وزير الداخلية السابق لطفي بن جدو في حي الزهور بالقصرين أواخر شهر ماي 2014 قامت وزارة الداخلية بنقلة رئيس منطقة الأمن الوطني (برتبة حافظ أعلى) على خلفية وجود تقصير في حماية المنزل بما أن مقر المنطقة

لا يبعد عن منزل الوزير غير حوالي 500 متر، إلا أنه منذ ذلك التاريخ والضابط المذكور بقي يباشر عمله بالقصرين في خطة أخرى بإقليم الأمن الوطني، وعلمت «المغرب» أن الوزارة عادت أول أمس إلى موضوع النقلة بعد حوالي عامين وقامت بتفعيلها وتولت تسميته في نفس الخطة التي عين فيها بعد الهجوم الإرهابي على منزل الوزير وهي إلحاقه بالإدارة الفرعية للقضايا الإجرامية بالقرجاني، ورغم ذلك فانه ما يزال إلى الأمس يواصل عمله بالقصرين ومن المنتظر أن يغادر إلى مركزه الجديد في بداية الأسبوع القادم.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499