الاحزاب

لا يقترب واقع حركة نداء تونس من أسطورة سيزيف وعودته للصفر كلّما بلغ القمة، إنما يقترب من فيلم «كوميدي» يتناول ما يصطلح عليه علميا بحلقة الزمن. فالحركة تمرّ في كل أزماتها بمواقف مختلفة، لكنها تفضي كلها لذات الخاتمة، أزمة جديدة يعيش فيها الحزب في تكرار للأحداث

يبدو ان الجدل القديم داخل حركة نداء تونس والمتمثل في قيادة الحزب الى حين انعقاد مؤتمره الإنتخابي سيعود الى السطح. فالهيئة السياسية الموسعة للنداء لم تطرح المسالة واكتفت بقبول استقالة بلحاج وهو ما سيفتح امكانية عودة النداء الى ازمة الزعامة خاصة

بعد موجة الاستقالات التي شهدها منذ فترة ليست بالبعيدة، استقالة 4 من قياداته، إلى جانب استقالة أمينه العام السابق ماهر بن ضياء مارس الفارط، يحاول الاتحاد الوطني الحرّ إعادة ترتيب بيته الداخلي وترميم جراحه عبر تجديد تركيبة مكتبه السياسي وتعويض الاستقالات

يبدو أن حركة النهضة اختارت اعتماد سياسة التدرج في اتجاهها نحو التجديد والتطور، وذلك من خلال المحافظة على تركيبة هياكلها وطريقة الانتخاب، مقابل بعض التغييرات على مستوى القانون الأساسي. السياسة الجديدة للحركة تبقى رهينة تطبيق اللوائح المصادق

وحدها الصورة التي جمعت راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة، وكلّ من عبد الحميد الجلاصي وعبد اللطيف المكي، عضوي مجلس الشورى، تختزل صراع يومين في مؤتمر حركة النهضة العاشر، الذي كان يومه الختامي مربكا للجميع، فساعاته 24 تقلبت وبات جليا أنها تعج بالأجنحة والتيارات.

تم الاثنين 23 ماي 2016 خلال اختتام المؤتمر العاشر لحركة النهضة تجديد انتخاب راشد الغنوشي رئيسا للحركة.

تقرر خلال الأيام البرلمانية لحركة نداء تونس يومي 21 و 22 ماي 2016 ، بمدينة طبرقة قبول استقالة رضا بلحاج من خطته كرئيس للهيئة السياسية للحزب واعتماد تركيبة المكتب التنفيذي للحركة المثبت أثناء مؤتمر الوفاء بسوسة مع موافقة الهيئة السياسية على

تم انتخاب المكتب السياسي الجديد للاتحاد الوطني الحر واختيار حاتم العشي أمينا عاما للاتحاد خلال اجتماع المكتب السياسي في دورته العادية يومي السبت والأحد 21 و22 ماي ،وكان توجه المكتب السياسي في هذا الاختيار أن يكون الأمين العام من الأعضاء الوزراء

عقدت الهيئة السياسية الموسعة لحركة نداء تونس امس السبت 21 ماي 2016 بطبرقة اجتماعا تزامن مع الايام البرلمانية للكتلة النيابية للحزب. وسبق اجتماع الهيئة السياسية الموسعة اجتماع للكتلة النيابية وضعت خلاله بعض المقترحات لتتداولها الهيئة السياسية وعلى

بعد فتح باب الترشحات لرئاسة حركة النهضة تتواصل رحلة البحث عن خليفة راشد الغنوشي، إلا أن هناك عدد من المصادر التي أكدت لـ"المغرب" أن المؤتمر العاشر

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499